بين كوكتو و ماركيز

بين كوكتو و ماركيز 

https://litrahispanoamerica.blogspot.com/2018/12/blog-post_14.html?m=1


إشارة الموت

للكاتب الفرنسي جان كوكتو

قال بستاني فارسي شاب لأميره:
- انقدني! لقد التقيت الموت هذا الصباح. و بادرني بإشارة تهديد. هذه الليلة ، بمعجزة ، أود أن أكون في أصفهان. فأقرضه الأمير اللطيف خيوله. في المساء ، التقى الأمير الموت وسأله :
- "هذا الصباح ، لماذا قمت بإشارة تهديد لبستانينا ؟
- "لم تكن إشارة تهديد ،" أجاب ، "لكن إشارة دهشة. إذ رأيته بعيدًا عن أصفهان هذا الصباح ، ويجب أن أخذه الليلة في أصفهان.

الموت في سماره

للكاتب الكولومبي غابرييل غارسيا ماركيز 

وصل الخادم مدعورا الى بيت سيده :
- سيدي – قال – لقد شاهدت الموت في السوق واشار الي مهددا .
اعطاه سيده حصانا و مالا و قال له : اهرب الى سماره .
هرب الخادم . داك المساء . باكرا التقى السيد الموت في السوق .
-  هدا الصباح قمت باشارة تهديد لخادمي
 –أجابه الموت : لم يكن تهديدا ، انما كانت مفاجئة 
 لأني رايته هنا ,بعيدا جدا عن سماره , و هدا المساء نفسه علي أن آخد روحه هناك .

ترجمة عبدالناجي آيت الحاج


الطفل اللص وأمه ( حكاية من حكايات إيسوبو )

الطفل اللص وأمه 
 حكاية من حكايات إيسوبو
https://litrahispanoamerica.blogspot.com/2018/12/blog-post_13.html?m=1
كاتب يوناني قديم
سرق صبي كتب زملائه في المدرسة ، وكما لو كان ذلك شيئًا جيدًا ، حمل تلك الكتب إلى والدته ، التي ، بدلاً من توعيته بهفوته ، ثمنت فعله السيئ.
وفي مناسبة أخرى ، سرق ساعة أعطاها لأمه. و قبلت سرقته. لذلك مرت السنوات وأصبح الشاب لصًا خطيرًا.
ولكن في أحد الأيام ، تم القبض عليه متلبسا ، فقيدوا يداه خلف ظهره ، و نقلوه إلى السجن ، بينما تبعته أمه وهي تضرب على صدرها. و نادى اللص والدته ليقول لها شيئًا ما في أذنها ، ولكن عندما اقتربت  منه  عضها عضة قاسية ، مزقت أرنبة أذنها .
أنبت الأم فعله ، وقالت:
- لست راض عن جرائمك ، و في نهاية المطاف تضر أمك!
الذي أجاب عنه الابن:
- لو أنك نبهتني إلى جرمي في المرة الأولى التي جئتك بالكتب التي سرقتها من المدرسة ، لما وجدت نفسي اليوم في هذا الوضع المؤسف.

ترجمة عبدالناجي آيت الحاج 


EL NIÑO LADRÓN Y SU MADRE
una fábula de Esopo

Un niño robaba en la escuela los libros de sus compañeros y, como si tal cosa fuese buena, se los llevaba a su madre, quien, en vez de corregirlo, aprobaba su mala acción.
En otra ocasión robó un reloj que asimismo entregó a su madre. Ella también aceptó el robo. Así pasaron los años y el joven se transformó en un ladrón peligroso.
Mas un día, cogido en el momento de robar, le esposaron las manos a la espalda y lo condujeron a la cárcel, mientras su madre lo seguía, golpeándose el pecho. El ladrón llamó a su madre para decirle algo al oído, pero al acercarse el hijo, de un mordisco, le arrancó el lóbulo de la oreja.

Recriminando la madre su acción, le dijo:
–¡No conforme con tus delitos, terminas por herir a tu propia madre!
A lo cual el hijo replicó:
–Si la primera vez que te llevé los libros que robé en la escuela me hubieras corregido, hoy no me encontraría en esta lamentable situación.


لويس كارول : حلم الملك

لويس كارول


حلم الملك

- الآن هو يحلم. . بمن يحلم  ؟ هل تعلم؟
 - لا أحد يعلم
- يحلم بك . و  إذا توقف عن الحلم ، ماذا سيحدث لك؟
 - لا أعلم.
  - ستختفي . أنت شخصية حلمه . و إذا استفاق هذا الملك ، فسوف يطفئك مثل شمعة.

ترجمة عبدالناجي آيت الحاج 

EL SUEÑO DEL REY


-Ahora está soñando. ¿Con quién sueña? ¿Lo sabes?
-Nadie lo sabe. -Sueña contigo. Y si dejara de soñar, ¿qué sería de ti?
-No lo sé.
-Desaparecerías. Eres una figura de su sueño. Si se despertara ese Rey te apagarías como una vela.

Lewis Carroll

فرانز كافكا: حكاية صغيرة

فرانز كافكا

https://litrahispanoamerica.blogspot.com/2018/12/blog-post_11.html?m=1

حكاية صغيرة

- آه! قال الفأر. العالم يصغر كل يوم. في البداية كان كبيراً لدرجة أنني كنت أخاف منه. ركضت وركضت وبالتأكيد كنت سعيدا لرؤية تلك الجدران على اليمين و على اليسار من بعيد. لكن تلك الجدران تضيق بسرعة لدرجة أنني أجد نفسي في الحجرة الأخيرة وهناك في الزاوية الفخ الذي يجب أن أعبره.
  _- "كل ما عليك القيام به هو تغيير المسار" ، قال القط... فأكله.

UNA PEQUEÑA FÁBULA


¡Ay! -dijo el ratón-. El mundo se hace cada día más pequeño. Al principio era tan grande que le tenía miedo. Corría y corría y por cierto que me alegraba ver esos muros, a diestra y siniestra, en la distancia. Pero esas paredes se estrechan tan rápido que me encuentro en el último cuarto y ahí en el rincón está la trampa sobre la cual debo pasar.
-Todo lo que debes hacer es cambiar de rumbo -dijo el gato... y se lo comió.

Franz kafka

تحقيقات المفتش لافوين : سرقة في بيت المفوض كيفالا

تمارين في التحليل المنطقي 
تحقيقات المفتش لافوين
سرقة في بيت المفوض كيفالا


كان المفتش لافوين مدعو للعبة الورق عند أحد معارفه القدامى ، المفوض كيفالا . التقى الصديقان حول طاولة و أربعة لاعبين آخرين: الأستاذ توميكونو ، وهو رجل ذو لحية طويلة و ملامح حادة ، ورجل الإطفاء يابالفيو ، وهو رجل قصير حيوي و مهدار ، والمغنية الضخمة بيانكا كاستافيور ، عالم الكمبيوتر غاروفيروس ، الذي لا يرى شيئا من دون نظارته السميكة. مع بداية اللعبة وقف توميكونو و سأل عن خلسة  عن موقع المراحيض.
غاب لبضع دقائق ثم عاد ليأخذ مكانه حول الطاولة. بعد ذلك بقليل ، وقفت بيانكا بدورها وأسقطت  كرسيها  وصرخت: "يا الاهي ، لقد نسيت ميرزا ، كلبي اللطيف ، في الليموزين!" و غادرت الغرفة بسرعة لتعود إلى مكانها بعد حوالي ربع ساعة برفقة كلبهما البشع المخيف.
- و أخيرا ستستأنف  اللعبة ، يتنهد لافون بامتعاض، 
 لكن يابالفيو يقف فجأة ويخرج دون إعطاء أي  تفسير! عاد بسرعة ، وكان يبدو محرجا.  
-   "من الصعب للغاية اللعب مع كل هذه التحركات". ندد كيفالا
 ومع ذلك ، فإنه كان دور غاروفيروس في النهوض ، متذمرًا بأنه يجب عليه تلبية نفس الاحتياجات الملحة مثل توميكونو. "هنا ، ترك نظارته على الطاولة" ، يقول لافوين الذي اعتاد أن يلاحظ التفاصيل الأكثر أهمية. سرعان ما سيعود غاروفيروس ويمكن للاعبين إنهاء لعبتهم اخيرا.
في اليوم التالي ، يتلقى لافوين مكالمة هاتفية من كيفالا الذي يعلن له مذعورا:
- "لافوين! إنه أمر فظيع! لقد سرقوا مدخراتي! التي كنت قد أخفيتها في سقيفة ، بالقرب من غرفة اللعب. كما تعلم، تلك الغرفة الصغيرة جدا و الفارغة ، ذات الفتحة الصغيرة ، حيث لا يمكنك  دخولها سوى جنبا ، وكانت أموالي في قبو مخبأ  على ارتفاع جيد ، في الجدار.آلية الفتح صغيرة بالكاد تلاحظ. تمكن شخص ما من تنشيطه ، و السرقة لم تحدث إلا أثناء لعبنا الورق ، و إني أرجو  مساعدتك ، يا لافوين ،و إلا فإني قد ضعت! فكر لافوين لبضع ثوان ثم أجاب: "لا تقلق ، أعتقد أنني أعرف الجاني".
من هو الجاني؟

الحل :
"سرقة في بيت المفوض كيفالا"
- بيانكا ضخمة جدا.
- Yapalfeu قصير جدا.
- Garovirus  قصير النظر جدا.

- Touméconu (مذنب).
ترجمة عبدالناجي آيت الحاج 


كابوس باللون الأصفر

كابوس باللون الأصفر 

https://litrahispanoamerica.blogspot.com/2018/12/blog-post_9.html?m=1

(ف . براون كاتب امريكي)
 استيقظ على صوت المنبه ، فأسكته و بقي راقدا لفترة غير قصيرة ، و هو يراجع للمرة الأخيرة الخطط التي وضعها من أجل سرقة بالنهار واغتيال بالليل. لم يهمل أي تفصيل ، كان مجرد تلخيص نهائي. في الثامنة و ستة وأربعين مساء سيكون حراً ، بكل معنى الكلمة. كان قد حدد الوقت لأنه كان عيد ميلاده الأربعين وهي الساعة التي ولد فيها بالتدقيق. كانت والدته، المفتونة بعلم التنجيم ، كثيرا ما كانت تذكره بتوقيت ولادته بالثانية. هو نفسه لم يكن مؤمناً بالخرافات ، لكن ذلك كان يشعره بالاطمئنان و بروح الدعابة ليبدأ حياته الجديدة ابتداء من الدقيقة الأولى بعد سن الأربعين . على أي حال ، كان الوقت يعمل ضده. محام متخصص في الشؤون العقارية ، ورأى مبالغ كبيرة جدا تمر من بين يديه: جزء من هذه المبالغ كانت تبقى بين يديه. قبل عام ، كان قد "اقترض" خمسة آلاف دولار لوضعها في عمل آمن ، والذي سيضاعف أو يتضاعف ثلاث مرات ، في حين خسر كل شيء. ثم "اقترض" رأس مال جديد ، من أجل عدة عمليات، ولتعويض خسارته الأولى . كان لديه الآن حوالي ثلاثين ألف دولار كخصاص ، ولا يمكن إخفاء هاته الهوة قبل أكثر من بضعة أشهر ، ولم يكن هناك أي أمل في ملئها في مثل هذا الوقت القصير. ولذلك قرر أن يحقق الحد الأقصى نقدا دون إثارة الشكوك ، و ذلك ببيعه عدة ممتلكات. في فترة ما بعد الظهيرة سيكون لديه أكثر من مائة ألف دولار ، و هو أكثر مما سيحتاجه لبقية حياته. ولن يتم القبض عليه أبداً. رحيله ، ووجهته ، وهويته الجديدة ، كل شيء كان مخططا و بإتقان  ، لم يهمل أي تفصيل. لقد كان يعمل على هذا منذ عدة شهور. قراره بقتل زوجته ، كان قد اتخذ في وقت لاحق. كان الدافع بسيطا: فقد كان يكرهها. لكنه لم يتخذ القرار إلا  بعد أن قرر عدم الذهاب إلى السجن ، على الانتحار إذا تم القبض عليه : لأنه سيموت على أي حال إذا تم القبض عليه ، كان لديه شيء أن تخسر بترك امرأة ميتة بدلا من امرأة حية. لقد كان يواجه صعوبة في تجنب الضحك على فرصة هدية عيد الميلاد التي قدمتها له (البارحة مسبقا  بأربع وعشرين ساعة ): حقيبة جديدة لطيفة. و عملت أيضاً على موافقته بالاحتفال بعيد ميلاده و ذلك بالذهاب للعشاء  بالمدينة على الساعة السابعة. لم تكن تشك فيما كان قد هيأ لها لما بعد العشاء . كان سيأخذها إلى منزلها قبل الثامنة و ستة و أربعين دقيقة ، و بعدها سيرضي ذوقه للأشياء التي تتم بشكل جيد من خلال جعل نفسه أرملًا في اللحظة المحددة بالدقيقة. كانت هناك أيضاً ميزة عملية في تركها ميتة: إذا تركها نائمة و على قيد الحياة  ، ستفهم ما حدث في الصباح  و ستعلم الشرطة أنه قد رحلت. إذا تركها ميتة ، لن يعثروا على جثتها إلا بعد يومين أو ربما ثلاثة أيام ، و هي المدة التي من شأنها أن تضمن له تقدما أكثر مريحا. على مكتبه ، كل شيء سار على ما يرام ؛ عندما حان الوقت للذهاب للعثور على زوجته ، كان كل شيء جاهزًا. لكنها كانت تتباطؤ أمام الكوكتيل وكان بطيئة جدا في المطعم. كان تشعر بالقلق من أنه سيكون قادراً على إحضارها الى المنزل قبل الثامنة و ستة وأربعين دقيقة . كان الأمر سخيفًا ، كان يدرك ذلك جيدًا ، ولكن انتهى به الأمر إلى إيلاء أهمية كبيرة لكي يكون حراً في تلك اللحظة وليس قبلها بدقيقة أو بعدها بدقيقة. أبقى عينه على ساعته. الانتظار لدخول المنزل كان سيأخرهما ثلاثين ثانية. ولكن على الشرفة ، في الظلام ، لم يكن هناك آي خطر ؛ لم يكن يخاطر بأي شيء ، مثل داخل المنزل تماما. ضربها بالعصا بكل قوته ، بينما كانت تنتظره ليسحب مفتاحه و يفتح الباب. قبض عليها قبل أن تسقط وتمكن من الحفاظ عليها واقفة ، بينما فتح الباب بيده الأخرى وأغلقها من الداخل. ثم وضع إصبعه على الزر وإذا بضوء أصفر يغزو الغرفة. قبل أن يروا أن زوجته قد ماتت وأنه كان يحمل الجثة بذراع واحدة ، صاح جميع الضيوف في حفلة عيد ميلاد بصوت واحد: "مفاجأة! "

ترجمة عبدالناجي آيت الحاج 



سرقة من أجل الحبيب

سرقة من أجل الحبيب

https://litrahispanoamerica.blogspot.com/2018/12/blog-post_8.html?m=1

  عند زاوية الشارع الرابع في هاي ستريت في لندن ، كان هناك بيت واحد فقط مضاء. قرع رجل يدعى بريان على الباب. الجميع كان ينتظره. وجد عائلته بعد ثمانية عشر عاما من الغياب. كانت الغرفة دافئة ومضيئة بشجرة عيد الميلاد الضخمة و رائحة الحساء يعطر الغرفة. جلس براين على كرسيه المفضل وقبل كأس الويسكي الذي عرضته عليه ابنته. أخذ حفيده كايل على ركبتيه. هذا الأخير ، البالغ من العمر ثماني سنوات ، طرح عليه السؤال الذي كان يحرق شفتيه : "لماذا فعلت ذلك؟ "
  كان الرجل العجوز يتوقع هذا السؤال ، فقد حان الوقت لتفريغ الدملة التي كانت توجعه لمدة ثمانية عشر عاما واستعادة حنان أهله.
- "أنت تعرف يا كايل أن قبل ثمانية عشر عاما ، لم تكن الحياة سهلة لعائلتنا. كنت قد تمكنت من الحصول على وظيفة صغيرة في محل المجوهرات Jewelry's World كبائع. كل شيء كان يسير على ما يرام حتى أصيبت جدتك بالسرطان. بالعمل في مكان كان للثروة فيه كل الحق ونحن كنا فقراء جدا ، فقد فقدت التوازن و الإتزان و اقترفت أول سرقة لي . لقد حدثت دون أن يلاحظها أحد و كان يجب أن تكون الأولى و الأخيرة . ولكن كانت رعاية جدتك تتطلب المزيد من المال   ورغبتي في الادخار كانت أقوى من القانون. في ذلك اليوم ، ككل ليلة ، كنت أقوم بالجولة الأخيرة للتأكد من عدم وجود أي شخص في المتجر ، بمجرد اكتمال مهمتي ، فتحت الواجهة الزجاجية للمتجر بمفتاحي وأخذت سلسلتين و خاتمين ذهبيين ،فجأة دخل مديري الغرفة وضبطني متلبسا ، و الجواهر بين يدي. أذهلني الخوف ، أخرجت مسدسي. بقي مديري هادئًا وبدأت و لتلطيف الأجواء بدأ في التحدث إلي بصوت هادئ. لكنني كنت عصبيا ، طلبت منه عدة مرات كي يصمت. أثناء الحديث معي ، حاول أن يحصل على الهاتف. هددته بالقتل إن هو مضى أبعد من مكانه. و رغم ذلك ، استمر في المشي ، و من ذعري، ضغطت على الزناد. فسقط مديري على الأرض. هرعت إليه فوجدته يردد أنفاسه الأخيرة. ما زلت أتذكر نظرته المليئة بعدم الفهم ، وسوف تطاردني إلى الأبد. بعد بضع دقائق ، استعدت حواسي ، كسرت جميع النوافذ و حرست على إغلاقها. أخذت كل المال الموجود في الخزنة وتأكدت من إغلاق الغطاء الأمني وكسرت الآلية لجعلها تبدو سطوا. بعد ذلك ، قمت بجولة حول المبنى ، واتجهت إلى قفل الأمان ، وأخذت آخر شريطي فيديو للمراقبة في ذلك اليوم. فتحت الكاسيت ثم مسحتهما لتدمير أي أثر لجريمتي. و قد كنت أحسب أنني سيد الموقف ، عدت إلى المنزل دون أن أقلق من لا شيء. في صباح اليوم الموالي ، كنت مقتنعا بأنني قد حلمت حلما سيئا و تهيأت للذهاب إلى العمل. عندما دخلت محل الجواهر ، كانت القطارات تتقاطع في محطة ميدان ترافلغار. هناك ، أمامي ، أصبح الكابوس حقيقة:
جثة الصائغ عديم الحياة ملقاة على الأرض. اتصلت بالشرطة في المنطقة للإعلان عن جريمة قتل وسطو على محل المجوهرات. بعد بضع دقائق ، وصلت شرطة بالاس أفينيو إلى مكان الحادث. حدّدت مسرح الجريمة ، وأخذ المصورون صوراً لجسد الجواهري الدموي ، وبدأ فنيو التحقيق الجنائي في التقاط وترقيم كل القرائن. بينما كانوا يعملون ، ذهب المحققون لاستفسار سكان الحي و وبناء هذا اليوم. بقي المحقق جاك ويلسون يلقي علي أسئلة. بعد ثمانية و أربعين ساعة من البحث ، وجدت الشرطة أشرطة الفيديو التالفة ، فحصتها ونجحت في استعادة صور مسرح الجريمة. كنت أبدو بوضوح و أنا أسقط الصائغ. أدلة أخرى تشير الي: كانت هناك بصمات أصابعي على ستائر الأمان ونوافذ المتجر. تم تفتيش المنزل فوجدوا الملابس التي كنت أرتديها في تلك الليلة. تم فحصها: آثار لدماء الجواهري
تم اكتشاف. فتم القبض علي فورا وحكم علي. "
- "لماذا أبقوك في السجن فترة طويلة؟ أردت فقط إنقاذ مامي ، لم يكن خطؤك ". تساءل كايل
- "نعم ، لقد سرقت من أجل جدتك ، لكن لم أستطع إنقاذها وتوفي شخصان".

ترجمة عبدالناجي آيت الحاج من الفرنسية



مختارات من قصص سلاومير مروزيك

حمل نماذج من قصص سلاومير مروزيك مختارات من قصص سلاومير  مروزيك المحتويات ...