قلب الوسادة

كارمين نوويليا رودريغيز



قلب الوسادة 

أطلقت مارينا صرخة مفزعة وفتحت عينيها على الفور. أوصتها  حماتها ، وهي سيدة طاعنة في السن والقوة ، من غرفة المعيشة بقلب الوسادة ، و بذلك تحصل على نوم هادئ.
ألقت مارينا نظرة على ساعة الحائط ، مر منتصف الليل ، ثم دققت في السرير ، كانت وحدها مع البطانيات ، بعدها استلقت لتنام  مرة أخرى ، و ردت على حماتها بازدراء: "ماذا ساصبح إن انا قلبت الوسادة  ... انظري كم الساعة الآن و ابنك فابيان لم يصل بعد ... يبدو أنه فكر اليوم للسماح لي بالنوم وحدي ".
دخلت المرأة العجوز الغرفة ونظرت إلى الفتاة على السرير و سألتها: "مارينا ، بماذا كنت تحلمين؟ أم أنك ما زلت نائمة؟ مارينا ، دون فتح عينيها ، قبل النوم بشكل كامل ، بالكاد جمعت كلماتها تحت تاثبر خمول الحلم ، همست اسم فابيان. نظرت حماتها إليها بحيرة ، فهزت رأسها بقلق ، وخرجت إلى غرفة المعيشة تكرر كلامها: " الوسادة علي أن أقلبها أنا ، حتى لا أستمر في الهذيان. إذا كان فابيان له ست سنوات منذ هجرنا ".

ترجمة عبدالناجي ايت الحاج 



أسطورة الصدق و الكذب

الصدق و الكذب

https://litrahispanoamerica.blogspot.com/2018/11/blog-post_11.html?m=1

"تقول الأسطورة أنه في يوم من الأيام التقى الصدق مع الكذب".
- صباح الخير. قال الكذب.
- صباح الخير. اجاب الصدق.
- يوم جميل . قال الكذب.
ثم أطل الصدق لمعرفة ما إذا كان ذلك صحيحا. و بالفعل كان كذلك
- يوم جميل . قال الصدق.
- البحيرة تبدو أكثر جمالا. قال الكذب.
ثم نظر الصدق نحو البحيرة و تأكد أن الكذب قال الحقيقة وأومأ.
ركض الكذب نحو المياه وقال ... 
- الماء أكثر جمالا. فلنسبح !
  لمس الصدق الماء بأصابعه. فأحس بروعة المياه فوثق بالكذب.
 خلع كلاهما ملابسهما وسبحا في هدوء.
بعد فترة وجيزة ، خرج الكذب، و ارتدى ملابس الصدق و انصرف.
الصدق لم يستطع ارتداء ملابس الكذب و اوكاننطلق عاريا . فأخذ كل من رآه  يشعر بالرعب منه و يفر من وجهه.
"و هكذا إلى اليوم يفضِّل الناس الكذب المقنع على الصدق العاري".





خوان خوسيه أريولا : وصفة محلية الصنع

وصفة محلية الصنع

https://litrahispanoamerica.blogspot.com/2018/11/blog-post_10.html?m=1


 انشر شائعتين . الأولى أنك تفقد بصرك والآخرى أن  لك مرآة سحرية في منزلك. ستسقط النساء مثل الذباب في العسل.
انتظرهن خلف الباب وأخبر كل واحدة منهن أنها بؤبؤ عينيك ،محترسا على أن لا تسمعك الآخريات ، حتى يأتي دورهن .
 المرآة السحرية يمكنها الارتجال بسهولة ، و أن تسبر أعماق  حوض الاستحمام. وبما أن جميعن نرجسيات، فإنهن سوف يملن بشكل لا يقاوم نحو الهاوية الأليفة .
يمكنك بعدها اغراقهن في المتعة أو اغمسهن في المالح أو الحار حسب الذوق.

خوان خوسيه أريولا 


Traducción Abdenaji Aitlhaj 

Receta casera


Haga correr dos rumores. El de que está perdiendo la vista y el de que tiene un espejo mágico en su casa. Las mujeres caerán como las moscas en la miel.
Espérelas detrás de la puerta y dígale a cada una que ella es la niña de sus ojos, cuidando de que no lo oigan las demás, hasta que les llegue su turno.
El espejo mágico puede improvisarse fácilmente, profundizando en la tina de baño. Como todas son unas narcisas, se inclinarán irresistiblemente hacia el abismo doméstico.
Usted puede, entonces ahogarlas a placer o salpimentarlas al gusto.


Juan José Arreola




رجل يبحث عن ثلاثة خيول ( حكاية أندلسية)

رجل يبحث عن ثلاثة خيول


https://litrahispanoamerica.blogspot.com/2018/11/blog-post_95.html?m=1


التقى رجل صبيا في إحدى الطرقات فسأله :
هل رأيت حصانا هاهنا؟
- حصان أبلق؟
- نعم ، هو أبلق.
  -  حسنا ، لا ، أنا لم أره .
- إن لم تكن قد رأيته  ، فكيف تسألني إذا كان أبلقا؟
  -  لأنني عندما مررت عبر منطقة الفرج ، رأيت الكثير من الشعر الابلق على الأرض وقلت: " من هنا ، منذ زمن ليس ببعيد ، لا بد أنه مر حصان أبلق".
  -  "ألم ترى حصاني الآخر؟
    - لا أدري ، هل هو حصان أعور؟
     -  نعم.
     -  حسنا ، لا ، أنا لم أره  .
      - ولماذا تسأل إذا كان أعور؟
    - لأنني مررت من مكان حيث كان هناك الكثير من العشب و لكن لاحظت أن العشب المقضوم يوجد من جانب واحد ، وهو علامة على أنه كان حصاناً بعين واحدة .
      -  حسناً ، ولكن هل رأيت حصاناً ثالثا قد ضاع مني كذلك؟
       - ألم يكن له ذيل طويل؟
        - نعم.
        -  حسنا ، أنا لم أره كذلك .
        - ولماذا تسأل إذا كان لديه ذيل طويل؟
       -لأنني مررت عبر مسار ولاحظت أن هناك الكثير من الندى والكثير من الأماكن كان الندى مفقودًا كما لو كان جففه حصان بذيله طويل.
غادر الرجل ولم يسأل لأن الصبي كان يعرف كل شيء ولكن لم يساعده على الإطلاق.


ترجمة عبدالناجي ايت الحاج 



نظرة الحب (حكاية شعبية إسبانية )

نظرة الحب 
(حكاية شعبية إسبانية )

https://litrahispanoamerica.blogspot.com/2018/11/blog-post_9.html?m=1


أحب الملك سابرينا: امرأة من الطبقة الكادحة جعلها الملك زوجته الأخيرة.
بعد ظهر أحد الأيام ، بينما كان الملك يصطاد ، وصل رسول ليبلغه أن أم سابرينا مريضة. على الرغم من وجود حظر على استخدام عربة الملك الشخصية (وهو خطأ  قد يكون ثمنه رأسها) ، صعدت سابرينا في عربة الملك و انطلقت إلى  والدتها. وعند عودتها ، تم إبلاغ الملك بما حدث.
فقال "أليس هذا أمرا  رائعا؟ هذا هو الحب الحقيقي للآباء . لم تهتم بحياتها من أجل رعاية والدتها !! إنها رائعة!
في أحد الأيام ، بينما كانت سابرينا جالسة في حديقة القصر تأكل الفاكهة ، وصل الملك. استقبلته الأميرة و حيته ثم أخذت قضمة من الخوخة الأخيرة التي بقيت في السلة.
- "تبدو لذيذة !" قال الملك.
- اجل  ، هي كذلك . قالت الأميرة  و مدت يدها وقدمت لحبيبها  الخوخة الأخيرة .
- " كم تحبني " علق الملك في وقت لاحق، تخلّت عن متعتها الخاصة ، وأعطتني الخوخة الأخيرة في السلة ، أليست رائعة؟
مرت بضع سنوات و لا أحد يدري لماذا اختفى الحب و العشق من قلب الملك.
جلس الملك مع صديقه المخلص ، وقال شاكيا:

"لم تتصرف مثل ملكة أبدا  ... ألم تتحدى أوامري من خلال استخدام عربتي؟ و أكثر من ذلك ، أتذكر أنها في أحد الأيام قدمت لي فاكهة مقضومة كي آكلها.


Traducción Abdenaji Aitlhaj 


La mirada del amor 


El rey estaba enamorado de Sabrina: una mujer de baja condición a la que el rey había hecho su última esposa.
Una tarde, mientras el rey estaba de cacería, llegó un mensajero para avisar que la madre de Sabina estaba enferma. Pese a que existía la prohibición de usar el carruaje personal del rey (falta que era pagada con la cabeza), Sabrina subió al carruaje y corrió junto a su madre.
A su regreso, el rey fue informado de la situación.
-¿No es maravillosa?-dijo-Esto es verdaderamente amor filial. No le importó su vida para cuidar a su madre!! Es maravillosa!
Cierto día, mientras Sabrina estaba sentada en el jardín del palacio comiendo fruta, llegó el rey. La princesa lo saludó y luego le dio un mordisco al último durazno que quedaba en la canasta.
-¡Parecen ricos!-dijo el rey.
-Lo son- dijo la princesa y alargando la mano le cedió a su amado el último durazno.
-¡Cuánto me ama!-comentó después el rey-, Renunció a su propio placer, para darme el último durazno de la canasta.¿no es fantástica?
Pasaron algunos años y vaya a saber por qué, el amor y la pasión desaparecieron del corazón del rey.
Sentado con su amigo más confidente, le decía:
-Nunca se portó como una reina…¿acaso no desafió mi investidura usando mi carruaje? Es más, recuerdo que un día me dio a comer una fruta mordida.





الرهان (قصة شعبية أندلسية)

الرهان

(قصة شعبية أندلسية) 

https://litrahispanoamerica.blogspot.com/2018/11/blog-post_8.html?m=1


كان هناك زوجان .  المرأة ذات جمال أخاذ  ولم تكن تخرج الى الشارع لأنها كانت تتعرض الى الكثير من التحرشات اللفظية. الشيء الذي لم تكن تستسيغه. ذات يوم ، ذهب الزوج إلى الكازينو مع أصدقائه ، فقال له أحد المتبجحين:
  - حسنا ، أنا آخذ  إلى السرير  المرأة التي تحب.
فأجابه الزوج:
 - حسنا ، أنا متأكد من أنك لن تستطيع أخذها إلى السرير.
-أنا باستطاعتي أن أنام مع زوجتك ومع كل من أشتهي.
  - حسنا ، سنقوم برهان لمعرفة ما إذا كنت تستطيع أن تنام مع زوجتي.
  - نتراهن على ماذا؟
  -على الحياة.
 - فليكن  ، على الحياة.
- بعد خمسة أيام نجتمع هاهنا ويجب أن تعطيني علامات في زوجتي.
-جيد جدا!
ذهب الزوج إلى منزله وقال لزوجته:
انظري، أنا ذاهب في رحلة و لن أعود إلا بعد خمسة أيام .
قالت المرأة "حسناً".
وكان الرجل الآخر على باب المنزل يتطلع إلى معرفة ما إذا كانت المرأة خرجت الى الشرفة أو من الباب ، ولكن لم يتمكن من رؤيتها ، حتى مرت امرأة عجوز و سألته :
- ما خطبك، لماذا تراقب تلك النافذة والشرفة يا رجل؟
  -  "انظري ، أيتها الجدة ، لقد راهنت على حياتي أنني سأنام مع زوجة صاحب هذا البيت.
   -  لا تقلق. غدا سأعطيك أخبار جسدها. 
ملأت الجدة سلة بالبيض وبباقة من الزهور وطرقت على الباب قائلة:
-  كيف حالك؟ أنا أخت أمك و قد أحضر لك بعض البيض. لقد مر زمن طويل لم أراك فيه!
- أنا لا أعرفك، ولكن إذا قلت إنك أخت أمي ...
تناولا العشاء ثم ذهبا للنوم. كانت المرأة قد خصصا للمرأة العجوز حجرة ، لكن العجوز قالت لها :
- آه  يا ابنتي، لا أستطيع الذهاب إلى السرير وحدي، أريد أن أنام  بجانبك 
والمرأة ، كي لا تزعج العجوز، عملت على ارضائها . فاستلقيا و لما غفت المرأة ، بدأت العجوز تستكشف تفاصيل جسد الزوجة. وفي الصباح ، قالت لها :
- سأذهب الآن ، يا ابنتي ، و سأعود في يوم آخر.
- متى ما  تريدين .
ذهبت المرأة العجوز إلى الرجل وأخبرته بما رأت :
- انظر ، لديها خال على ثديها الأيمن  و تضع ثوب نوم أزرق فاتح مكتوب عليه اسم زوجها.
 مرت الأيام الخمسة وعاد الزوج. ذهب إلى الكازينو وأخبره الآخر أنه نام مع زوجته.
- وما هي البراهين التي يمكنك تقديمها؟
  -  انظر ، على ثديها الأيمن ، لديها خال  و تلبس ثياب نوم أزرق عليه إسمك .
  - حسنا ، هذا صحيح. لقد خسرت الرهان.
- إذن سأقتلك في يوم كذا.
عاد الزوج لمنزله و قالت له زوجته :
-هل أطعمك؟
- اتركيني، اتركيني.
-ما بك؟
 - اغربي عن وجهي!.
وغادر. اكتشفت الزوجة  من إحدى  جاراتها ما حدث ، لذلك ذهبت لشراء حذاء جديد و انتعلت واحدا فقط. ثم ذهبت حيث كانوا سيقتلون الزوج. كان هناك الكثير من الناس في المكان ليشاهدوا موت زوجها  فوقفت إلى جانب الرجل الذي فاز بالرهان وقالت:
- أيها  اللص!
-ما خطبك يا امرأة ؟ - سألها الناس.
  - ان هذا اللص قد خلع حذائي.
 - لنرى ، لماذا قمت بخلع  حذاء هذه السيدة؟
  - ولكن إذا لم أكن قد رأيت هذه السيدة أبداً ، إذا لم أكن قد عرفتها على الإطلاق.
 - ولكن ...  لقد خلعت لها حذاءها!
  - أنا ؟ أكرر أنني لم أرها في حياتي.
  - إذن ، كيف تقول أنك نمت معي؟
وصاح جميع الذين كانوا هناك:
- هيا ، قتلوه!
فأطلقوا سراح الزوج وقتلوه.







الزوجان ، الكاهن والحجل ( حكاية اندلسية)

الزوجان ، الكاهن والحجل

https://litrahispanoamerica.blogspot.com/2018/11/blog-post_24.html?m=1


كان زوجان يشربان كثيرا والمرأة أكثر ، تأكل  كل ما يأتي به الزوج. في أحد الأيام جاء كاهن مبشّر إلى القرية فاستضافه جميع سكان القرية. وقال الزوج:
- أرأيت ؟ نحن ، لأننا نشرب كثيرا ، لا يمكننا أن نستضيفه أيضا.
فقالت المرأة:
- انظر ، تشتري لي حجلتين كاملتين و سنقوم بطهيهما كاملتين ، وبهذه الطريقة سوف لن آكل منها.
ذهب الرجل و اشترى الحجلتين فوضعتهما المرأة لطهيهما. 
- كاملتين أو لا شيء! 
لكن لم تستطع أن تقاوم فالتقطت قليلا.
- فلتكن خاتمة حياتي  إن أخذت ثانية.
بعد لحظة ، قطعة أخرى.
-  خاتمة روحي إن أخذت أكثر.
حسنا ، لم تترك من واحدة من الاثنتين سوى العظام. وعندما وصل الزوج قال لها:
- سنقوم بجعل السكاكين حادة ، عندما سيأتي الأب  سيستطيع قطع اللحم. و إلا   ، كيف سيقوم بتقطيعها؟
فذهب الزوج للعمل على جعل السكاكين حادة وأثناء ذلك وصل الكاهن. فقالت له:
"آه ، أيها الأب ، لقد ذهب زوجي لجعل السكاكين حادة كي يقطع أذنيك !
"كيف ؟ هل سيقطع أذني؟" و هرب

  قالت للزوج:
- انظر إلى الكاهن ، لقد خرج يجري وأخذ الحجلتين
 - ولكن لماذا يذهب ، لم يأخذ أي شيء.
ثم صاح الزوج على الكاهن:
- يا رجل ، واحدة على الأقل !
و الكاهن يركض وقد أطلق العنان لساقيه.




خوان اجناسيو بيريز و أنا ماريا مارتينيز"مائة حكاية شعبية أندلسية " 2003

ترجمة عبدالناجي ايت الحاج 




مختارات من قصص سلاومير مروزيك

حمل نماذج من قصص سلاومير مروزيك مختارات من قصص سلاومير  مروزيك المحتويات ...