ماما إفريقيا تحكي: حصان الملك

حصان الملك

https://litrahispanoamerica.blogspot.com/2018/10/blog-post_16.html?m=1
ماما إفريقيا تحكي 

مادونغو  - بوتشو كانت قرية مشهورة جدا في تربية الخيول و عن حق. ملك هذه القرية كان لديه حصان أبيض و كان يحبه كثيراً و كان قد أطلق عليه اسم "جيريز". في أحد الأيام ، لإظهار مدى  حبه الذي كان يكنه لهذا الحصان ، استدعى القرية بأكملها وأثناء الاجتماع قال: "يا شعب  مادونغو - بوتشو ، استمعوا إلي! أنا ملككم وجيريس هو حصاني المحبوب. و أريد أن يكون محبوبًا من طرف الجميع ، و ويله من يجرؤ في  يوم من الأيام أن يخبرني بموته. الجلسة قد تمت بهذا التصريح من طرف الملك القوي و جيريز كان قد أقتيد إلى المراعي. لكن حدث معظيما لم يكن في الحسبان. فقد تعرض الحصان للعض من قبل ثعبان وسقط جريحا. من الذي يتحمل المسؤولية الثقيلة للذهاب لاخبار جلالته هذه الأخبار السيئة؟ لا أحد يجرؤ فقط فوزو ، و هو أحد حكماء الديوان الملكي ، و الذي كان قد أتقن فن البلاغة بشكل جيد جدا ، قرر الذهاب والتحدث مع الملك. قدم أولا طلب مقابلة جلالته و حصل على الموافقة على استقباله. قال: "يا صاحب الجلالة ، أنت مبجل و محبوب من طرف جميع الملوك لأنك الأقوى والأكثر ذكاءً. بفضلك و بفضل حبكم للخيول ، قريتنا مزدهرة. أجاب الملك: - يا فوزو إني أحب كثيرا زياراتك لي لأنك دائما تخبرني أشياء مثيرة للاهتمام. أجاب فوزو "جلالتك" ، "هناك تفصيل واحد أود التأكيد عليه.
يتعلق الأمر بحصانكم ، هذا الصباح رأيته في حالة غير عادية. - وفي أي حالة؟ سأل الملك - كان مستلقيا على العشب ، وعيناه مفتوحتان على مصراعيها ، و قوائمه الأربعة إلى  السماء. كان أكبر من المعتاد ورائحته تجذب الذباب. فكر جلالته للحظة وقال: "فوزو  ، إن فهمت جيدا ، جيريس حصانى المحبوب قد مات. - جلالتك ، لم أقل أبداً أن جيريس قد مات ، أنت الذي قمت بهذا التحليل. تقبل الملك كلام  فوزو وبدلاً من أن يعاقبه، تمت ترقيته إلى منصب نائب الملك.
ومنذ ذلك اليوم ، وعت القرية بأكملها الدرس و الذي مفاده أن من لا يخاطر بأي شيء لن يحصل على  أي شيء.

أسطورة نهر النيجر

أسطورة نهر النيجر
http://litrahispanoamerica.blogspot.com/2018/10/blog-post_15.html?m=1

منذ زمن بعيد عاشت في مملكة بامبارا امرأة عجوزة تملك ثوار سمينا جداً. كانت تحبه ولم ترغب في التنازل عنه أبدا .
لكن المجاعة احتاجت البلدة، فطلب رئيس القرية الملك: "يا صاحب الجلالة، هناك امرأة عجوز تملك ثورا ضخما يمكن أن يغذي القرية بأكملها ولكن العجوز لا تريد التنازل عنه".
وأعطى الملك أوامره للاستيلاء على الثور غصبا.
استولى القرويون عليه و حاولوا ذبحه ، لكن لم يتمكن أي سكين من اختراق جلد الثور. فتدخل الملك مرة أخرى، فتم استدعاء العجوز، وبعد مفاوضات وافقت على ذبح الثور، ولكن على أن تأخذ شحم الحيوان و جعله في جرة تخزنها في مطبخها.
كان عندما يخيم الظلام يذوب الدهن ويتدفق من الجرة فيتحول إلى فتاة جميلة.
فتبدأ الفتاة بالكنس ، و تنظيف فناء المنزل المتواضع ، ولكن ، في أول ضوء من الفجر ، تعود مرة أخرى إلى الجرة ، سائلة ثم لزجة .
ذهلت السيدة العجوز في الصباح ... لكن الأمر تجدد بشكل مدهش كل يوم ، و أمام هذه الظاهرة و تكرارها المتواصل.
وفي إحدى الليالي ، وقد جفاها النوم ، باتت العجوز تنظر من خلال ثقب المفتاح و بانت عندما تحولت الدهون إلى الشكل البشري.
من هذا الاجتماع تولدت صداقة متينة . غلقت المرأة العجوز نوافذ المطبخ: "ستتمكنين من العيش هاهنا ، ولن تضطري إلى العودة إلى  الجرة كل صباح خوفًا من نور النهار".
لكن خبرها انتشر في القرية بسرعة و  كثر الحديث عن جمال المرأة الشابة . حتى نجح رجل نبيل من رؤيتها فهرع إلى الملك:
"مولاي ، هناك عند العجوز صاحبة الثور المذبوح  امرأة شابة آية في الجمال و مثيرة للإعجاب. أريد أن أتزوجها ، لكن المرأة العجوز ترفض أن تعطيني يدها ".
فذهب الملك عند المرأة العجوز فوقع على الفور في حب الفتاة الشابة.
فقرر على الفور أن يجعلها زوجته الثالثة. فقبلت الشابة بشرط  واحد هو عدم رؤيتها نور النهار ... قبل الملك شرطها بلا أي سؤال. مرت أشهر سعيدة و قد جعلها الملك مفضلتة.
لكن في يوم من الأيام  ، كان على الملك أن يذهب في رحلة. فاغتنمت الفرصة زوجتاه السابقتان الغيورتان لفتح مصاريع الغرف التي تقضي بها الشابة أيامها. على الفور ، بدأت الشابة في الذوبان ، و سالت على الأرض ، و مرت من تحت الباب وتدفقت نحو الوادي. فاصبح نهر النيجر.
عند عودته ، أصيب الملك ، بالجنون من الآلام من حبه الكبير .فتحول إلى فرس نهر ورمي نفسه في النهر.
و تم تحويل الزوجات ، اللواتي تلقين الأوامر لمتابعته ،الأولى إلى تمساح استوائي  و الأخرى  إلى سمك.
ومنذ ذلك اليوم ، أصبحت النيجر ، تحت أنظار التماسيح ، تلاطف أفراس النهر بينما تتجنبها الأسماك بحذر.

Mamá África cuenta: El diablo y la belleza

El diablo y la belleza.

http://litrahispanoamerica.blogspot.com/2018/10/mama-africa-cuenta-el-diablo-y-la.html?m=1


Origen del cuento: Mauritania.



¡El diablo vivió en su palacio, bajo la tierra! Su palacio era cómodo y la comida abundante. Pero el diablo estaba solo y después de unos años comenzó a aburrirse. Una mañana, decide volver a la superficie de la tierra.
Al llegar, levanta la cabeza, ve a las niñas jugando, se acerca y se da cuenta de que una de ellas era de rara belleza. Él le dijo :
- Hermosa chica, si aceptas casarte conmigo y seguirme en mi hermoso palacio bajo la tierra, ¡te daré todas las joyas y diamantes de la tierra!
- ¿Todas las joyas y diamantes de la tierra? Pero qué puedo hacer con eso, no me interesa en absoluto.
¡El diablo, sintiendo que no tenía ninguna posibilidad de llevar consigo a esta hermosa niña, se arroja sobre ella y con un gesto violento y seco, lágrimas de su belleza! ¡Llega a su palacio, arroja la belleza de la niña en las paredes que comienzan a brillar con belleza!
¡Muchos años después, el diablo, siempre solo en su palacio siempre se aburre! Decide volver a la superficie de la tierra y ver en qué se había convertido la hermosa niña. Él va al pueblo y se entera de que ella vive en una choza en el fondo del bosque. Él va allí entonces. Encuentra la choza y mirando por las ventanas, ve a una anciana muy normal sentada junto a un anciano igualmente común.
La puerta de la choza está entreabierta, el diablo entra furtivamente. Y siente tal fuerza de amor que se eleva entre los dos ancianos que pierde la vista y, sobre todo, el sentido de orientación hasta tal punto que ya no puede encontrar el camino que lo llevará de regreso a su hermoso palacio. .
Desde ese día, el diablo sigue corriendo.
El primero que respire irá al paraíso.













العفريت والجمال


العفريت والجمال

http://litrahispanoamerica.blogspot.com/2018/10/blog-post_14.html?m=1

أصل الحكاية من موريتانيا

كان عفريت يعيش في قصره ، تحت الأرض! وكان قصره مريحا و وفير  الطعام . لكن العفريت كان وحيدًا وبعد بضع سنوات بدأ يشعر بالملل. في صباح أحد الأيام ، قرر العودة إلى سطح الأرض.
عند وصوله ، رفع رأسه ، فرأى الفتيات الصغيرات يلعبن ، فاقترب منهن و لفتت نظره إحداهن التي كان جمالها نادرا. فقال لها:
- أيتها الجميلة ، إذا وافقت على الزواج مني وتبعني إلى قصري الجميل الموجود  تحت الأرض ، فسأعطيك كل ذهب الأرض و جواهره!
- جميع ذهب و جواهر الأرض؟ ولكن ماذا أفعل بها ، لا تهمني على الإطلاق.
شعر العفريت أنه ليس لديه أية فرصة للحصول على هذه الفتاة الجميلة ، فألقى  بنفسه عليها وبإيماءة عنيفة وجافة انتزع جمالها! و لما وصل إلى قصره ، ألقى بجمال الفتاة على الجدران التي بدأت متألقة  ة رائعة الجمال!
بعد عدة سنوات ، شعر العفريت بالوحدة و الملل مرة أخرى في قصره! فقرر العودة إلى سطح الأرض و الإطلاع على ما آلت اليه الفتاة  الجميلة. فذهب إلى القرية و علم أنها تعيش في كوخ في قاع الغابة. ذهب إلى هناك . فوجد الكوخ و أطل من خلال النوافذ ، فرأى  امرأة عجوزة عادية جدا تجلس بجانب رجل عجوز عادي مثلها.
فأسرع إلى باب الكوخ الذي لم يكن مغلقا  ، و دخل متسللا. فإذا به يشعر  بقوة هائلة من الحب تسري بين الزوجين المسنين أفقدته  بصره ، وفوق كل شيء ، فقد توازنه و الوعي بالاتجاهات إلى درجة أنه لم يعد يستطيع أن يجد الطريق التي ستعيده إلى قصره الجميل. . و منذ ذلك اليوم ، و العفريت لا يزال يبحث عنها.












أسطورة أوروبا

أوروبا
http://litrahispanoamerica.blogspot.com/2018/10/blog-post_13.html?m=1

يقال أن زيوس وقع في حب أميرة فينيقية ، ابنة الملك أجينور ، التي كانت تدعى أوروبا. فقد حرك جمالها المثير للإعجاب رغبة الإله الذي أراد  الحصول علي الصبية مهما كان الثمن.
وبينما كانت تسير في السهول كالمعتاد ، برفقة الفتيات  الشابات في مدينة صور ، تتسلى بتكوين باقات الزهور ، كانت زيوس مندهش أمام اللوحة الساحرة التي تظهر فيها الشابة. انها تميل إلى الأمام ضاحكة لقطف الجذوع الناعمة للزهور و تنشر حواليها الكثير من الفرح والحلاوة فقد امتلكته  على الفور رغبة ملتهبة. مر قطيع من الأبقار بهدوء على أطراف الحقل حيث كانت الصبايا يسترحن قليلاً. كان زيوس غير قادر على الظهور لعيني أوروبا دون المخاطرة بالانفجار فقد كانت قوته هائلة، ولتجنب غضب زوجته هيرا الغيورة الرهيبة، فقد اتخذ شكل ثور مهيب واختلط بالقطيع. لم يكن يريد أن يخيف معشوقته فألقى  بأناقة ، نظرة لطيفة و واثقة على المخلوقة الشابة.
و بالرغم من الجسد الضخم إلا أنه لم يكن يعكس شيئاً وحشياً ، بل كان روعته شديدة لدرجة أن الأميرة الشابة ، التي كانت في البداية خائفة ، لم تعد قادرة على خفض بصرها عنه. اقترب زيوس ، تحت هذا المظهر ، من أوروبا الجميلة و جثا تحت قدميها. بدأت الصبية الشابة تربت على الحيوان الجميل ، و اطمأنت لنعومته ، فزينت قرونه  بتسعة أكاليل من الزهور. كان الإله المقنّع مبتهجا بتلك العناية الفياضة  وأراد إظهار مشاعره بدعوتها إلى ركوبه.
ثني رأسه وثني ركبتيه ، وحوافره على صدره ، مثل الخشوع. فصعدت الصبية ، ظنا منها أنه لعبة ، على ظهر الحيوان  ، و قد اصبحت أكثر ثقة من أي وقت مضى.
شعرت بالسرور عندما تركت قدميها العارية على طول جذع الثور. كانت تلمع بينما كان يسير ببطء بعيدا عن المكان الذي كانت فيه الصبايا يسترحن بسلام.
بعدها ، و قد تأكد من أن فريسته تمسك بقوة ، انطلق في العدو ، أخذته العاطفة، فوصل إلى الشاطئ بنطة واحدة . بدأ بكسر الأمواج بحماس كبير لدرجة أن أوروبا ، انحنت على ظهرها ، و طوقت عنقه خشية أن يتم ابتلاعها. فصارت الريح تداعب شعرها الطويل وأشرعة ثوبها ، فانتابها الخوف فتشبثت بالحيوان بقوة، دون أن تجرأ على إطلاق  صرخة واحدة. ولم تكن تستطع أن تستدير لترى صديقاتها يختفون بعيداً وأنها لن ترى والدها اللامع مرة أخرى. بعد رحلة طويلة ومحفوفة بالمخاطر عبر المحيط ، قام بتمديد جسد الصبية  المحموم على شاطئ أرض مجهولة. متعبة مهدودة، أسلمت نفسها للرمال الساخنة.
هكذا أسعد زيوس أوروبا الجميلة فقادها إلى جزيرة كريت. حيث  منحها   ولدين ، مينوس ورادامانتي ، اللذان كانت قد ربتهما بحنان. لكن زيوس ، الإله الأعظم ، لم يكن بإمكانه  أن يبقى لفترة أطول مع أوربا  الحلوة  فقرر جعلها ملكة من خلال إعطائها زوجة إلى ملك كريت أستيريون.


ماما إفريقيا تحكي: مامادو و أنتا



ماما و و أنتا

http://litrahispanoamerica.blogspot.com/2018/10/blog-post_11.html?m=1

كان هناك شاب يدعى مامادو ، أراد تعلم القراءة والكتابة ، فذهب في أحد الأيام بحثًا عن مدرسة. غادر محافظته للذهاب إلى منطقة كايور في السنغال. حيث كان يعيش عالم يعلم الأطفال. بقي مامادو مع معلمه كل الزمن الضروري. و عندما أصبح  قادرا على القراءة والكتابة بشكل جيد ، قرر العودة إلى بلدته.
في يوم رحيله ، قال له أحد زملائه الذين ينتمون إلى  الجن: "نحن أصدقاء. بما أنك ستعود إلى المنزل ، ساحملك رسالة إلى والديّ و في المقابل سأوصلك إلى قريتك بسرعة البرق. أنت لا تعرف من أنا ، لكنني أعرفك جيدًا لأننا ولدنا في نفس المكان. نحن معشر الجن ، ونحن نعرفكم جيدا ولكن أنتم معشر البشر ، لا يمكنكم رؤيتنا. عندما ستكون في المنزل ، ضع في إصبعك هذا الخاتم الفضي ، وستتمكن من رؤية الجن و بلداتهم. إذا نزعته أو ضيعته ، سيختفي كل شيء مرة أخرى. "
ثم طلب المارد من مامادو الجلوس على سجاده وإغلاق عينيه. ما كاد مامادو يطيعه حتى وجد نفسه ، كما السحر ، في قريته.
في صباح اليوم التالي ، وضع مامادو الخاتم على إصبعه. فرأى كل الجن و مساكنهم. ذهب لزيارة عائلة رفيقه.
وقال لهم "إن الجني ، ولدكم ، قد عنق لكم التحية".
"أين هو طفلنا العزيز؟ سألوه.
- تركته في قرية كايور. و إنه مواظب على الذهاب إلى المدرسة.
"آه" صرخ الوالدين: "رجلنا الصغير الشجاع يبلي بلاء حسنا! وأنت ، يا مامادو ، يجب أن تعود إلى المنزل ، لكن في كل مرة لديك وقت فراغ ، لا تتردد في المجيء لرؤيتنا. "
عاد مامادو إلى منزل والديه ، ولكن كلما أتيحت له الفرصة ، كان يقوم بزيارات طويلة للجن. كان قد رأى أخت صديقه أنتا ، وهي شابة جميلة ، وأراد أن يتزوجها.
عندما صرح لها بنيته ، أجابت أنتا: "أنا لا أتمنى أي شيء أفضل! و لكني مترددة في الزواج من بشر ... أنتم تغضبون سريعا! وثرثارون جدا! وأنتم تكذبون بكل سهولة! أما نحن فالأمر مختلف: فالجني لا يغضب أبداً ، لا يخون سرًا أبداً. يتكلم فقط ليقول الحقيقة. "
احتج مامادو قائلا : 
"عندما نتزوج ، سترى أنني أيضاً لا أغضب  وأني لا أكذب أبداً!
- إذا كان الأمر كذلك ، فسيتم الزواج! أنا أقبلك كزوج لكنني أمنعك من أن تكشف لأي شخص أنك تزوجت امرأة من الجن!
- أنا متفق! وعد مامادو .
"حسنا ،" قال أنتا ، "يمكننا الاحتفال بزواجنا. "
منذ ذلك الحين ، عاشت أنتا ومامادو بسعادة.
ولكن في يوم من الأيام كانت أنتا قد تركت المكان عند الفجر و ذهبت لزيارة عائلتها ، استيقظ مامادو ليجد أن أثناء الليل  اشتعلت النيران في مطمورة الحبوب، وكان حصانه ميتا، كما وجد ثوره القوي قد سقط في قاع البئر. كان مامادو وكل أسرته معه يائسين.
عادت أنتا في نهاية اليوم. عندما اقتربت من كوخ زوجها ، سمعت والدته وهي تتأسف: "في يوم واحد ، مطمورة الحبوب  قد التهمها النيران! و حصان السباق يموت! ثم إنه الثور الكبير - الثور البالغ من العمر خمس سنوات! - الذي يهلك كذلك! سوف يتم تدمير هذا المنزل في وقت قصير! هذا ما سيحدث! هذا نتيجة لزواجك مع امرأة من الجن! عند سماعها هذه الكلمات ، قررت أنتا العودة إلى عائلتها. ولكن قبل أن تختفي ، تبعت مامادو إلى الحقول ، وعندما غلبه النعاس عند القيلولة، أخرجت خاتمه الفضي.
و عندما استيقظ ، لم يستطع مامادو رؤية الجن و لا مساكنهم. حاول اتباع المسار الذي يؤدي إلى أنتا ، عبثا. كانت قريتهم قد اختفت .
في أحد الأيام الجميلة ، عادت أنتا إلى قرية مامادو. وجدته نائما ، فأيقظته. صاح:
"أنتا؟ ! من أين أتيت ؟
- لقد جئت من قريتي.
- هذا ليس صحيحا ! إنكم هاجرتم جميعا !
- لا ، ما زلنا نعيش في نفس المكان  
"إذن لماذا لم نعد نعيش كما كنا من قبل؟
- لأنني فسخت زواجنا بمحض إرادتي!
- لماذا فسخته؟
- لأنك لم تحافظ على وعدك! عندما طلبت مني أن أكون زوجتك ، ألم أخبرك أنه سيكون من الصعب علي أن أبقى زوجتك  لأنك من البشر تغضبون  ، و تكذبون  في التحدث مع بعضكم البعض؟
- ومتى ابتعدت؟ كيف كذبت؟ لماذا تقول أنني ثرثار؟
- كان لسانك طويل جدا.
- ولكن فينا يخص ماذا؟ قل لي إذن!
- تذكر اليوم الذي تم فيه حرق مطمورة الحبوب ، حيث مات حصانك ووقع الثور الكبير في البئر. كل هذا ، أنا لا اجهله! لكني تركت المنزل و عدم العودة لأنني سمعت أمك تشكو مني ، وهذا دليل على أنك أخبرتها بسرنا وأنك كسرت وعدك. سأخبركم بما حدث بالفعل: بقيت بالقرب منك حتى الفجر. لقد جاء عزرائيل ، ملك الموت  يحمل شجرة على رأسه. لقد أراد القيض عليك فدفعته بعيدا ورميته  على مطمورة الحبوب  الخاص بك فاحترقت . حاول قبض والدتك . فرميته على الحصان ، الذي انهار تحت ثقله. ومع ذلك بقي بعناد ، وعلى استعداد للانتقام من أختك. وأنا ، للمرة الثالثة ، حاربت وصددته ، فسقط على الثور الذي مات أثناء سقوطه في  البئر. لو أني  كنت قد تركتك تموت ، مع أمك وأختك ، ماذا كان  سيصبح منزلك؟ كان سيضيع! وإذا كنتم لا تزالون على قيد الحياة ، فإن ذلك بفضل احتراق مطمورة الحبوب ، وموت الحصان والثور! أليس من الأفضل أن تحدث الأشياء بهذه الطريقة؟ لقد خنتني ، لكن قبل أن أتركك للأبد ، كان علي أن أخبرك الحقيقة. "
ومضت أنتا من غير عودة. و لم يرها مامادو مرة أخرى.

حكايات ماما أفريقيا: الأبناء الثلاثة

الأبناء الثلاثة حكاية أفريقية!


كان لمملكة سابو قائد قوي يدعى مورو. لم يكن مورو قوياً فحسب ، بل كان يمتلك صولجان فيزيوك ، اه عصا سحرية لتوجيه البرق.
في أحد الأيام ، شعر مورو بنهاية حياته قادمة. أحضر أولاده للتحدث إليهم:
- يا أبنائي ، استمعوا إلي! لقد أصبحت ضعيفًا ، يجب أن يحل مكاني  أشجعكم. كي أختار خليفتي ، يجب أن يخبرني كل واحد منكم بعمله الرائع.
فتحدث أول أبنائه فقال:
"أبي ، هل تتذكر عندما هاجم الغزاة مملكتنا؟ أنا حاربتهم وحدي وواجهتهم بأيدي فقط رغم أنهم كانوا مدججين بالسلاح والعديد.
ثم تحدث الابن الثاني فقال:
"أبي ، هل تتذكر عندما هاجمت أسود الغابة الكبرى شعبنا؟ أنا وحدي تجرأت على قتالهم و مقاومتهم حتى الموت بقبضات يدي فقط.
ثم جاء دور الإبن الثالث لمورو فتحدث قائلا :
- صحيح أننا تعرضنا للهجوم من قبل الغزاة والأسود. لم أقاتلهم وحدي ولا بيدي فقط. بل أخذت أفضل ما لدي من أسلحة ودعيت الجيش ، الذي ساعد في هزيمة الأسود وصد المعتدين علينا.
 بعد سماع أبنائه الثلاثة أخذ القائد العجوز يفكر لفترة طويلة وخلص إلى  أن أشجع أبنائه هو الذي قال الحقيقة أي  ابنه الثالث.
اتصل به مورو وقال له:
- ما دمت أنك قلت الحقيقة ، فأنت الأشجع. إني سأعطيك  صولجان فيزيوك  الذي سيسمح لك بقيادة مملكة سابو  بمجرد نهاية أجلي .
و تعلم ابناه  الآخران من تلقاء أنفسهما أن قول الحقيقة هو في الغالب الفعل الأكثر شجاعة في هذا العالم.

مختارات من قصص سلاومير مروزيك

حمل نماذج من قصص سلاومير مروزيك مختارات من قصص سلاومير  مروزيك المحتويات ...