الحكواتي ونقاده 1

اوغوستو مونتيروسو

https://litrahispanoamerica.blogspot.com/2018/10/1.html?m=1
(1921 - 2oo3)


الحكواتي ونقاده

 كان يعيش في الأدغال منذ فترة طويلة حكواتي ، اجتمع نقاده يوما و زاروه كي يشتكوا منه (متظاهرين ببشاشة بعدم التحدث عن أنفسهم  و إنما عن الآخرين) ، لم يكن نقدهم أساسا ينطلق من حسن النية و إنما من كرامتهم.
و بما أنه أبدى موافقته ، فقد انسحبوا بالتتالي ، مثلما عزم  الزيز مرة  و قال للنملة كل ما كان لديه أن يقوله لها.

Traducción Abdenaji Aitlhaj 


El fabulista y sus críticos


En la Selva vivía hace mucho tiempo un Fabulista cuyos criticados se reunieron un día y lo visitaron para quejarse de él (fingiendo alegremente que no hablaban por ellos sino por otros), sobre la base de que sus críticas no nacían de la buena intención sino del odio.
Como él estuvo de auro, ellos se retiraron corridos, como la vez que la Cigarra se decidió y dijo a la Hormiga todo lo que tenía que decirle.




Cabeza del burro

Cabeza del burro


https://litrahispanoamerica.blogspot.com/2018/10/cabeza-del-burro.html?m=1

En un restaurante , un cliente colgó su abrigo en la pared y fue al baño. Mientras tanto, su amigo pintó una cabeza de burro en la parte posterior del abrigo, y cuando el dueño regresó, y vio lo que estaba pintado dijo: ¿Quién se limpió la cara con mi abrigo ?


Traducción Abdenaji Aitlhaj 



رأس الحمار


كان في أحـد المـطـاعم قد علـق الزبون معـطـفه على الحـائط و ذهـب إلى الحـمـام ، وفي هـذه الأثـناء ، قـام صديقه ورسم على ظهر المعطف رأس حمـار ، ولما عاد صاحبه ورأى ما رآه . قـال : من مسـح وجهـه بمـعـطـفي ؟

إنه يكذب على ربه

¡ esta mintiendo a su Señor!


Algunas personas vinieron a Al-Jahiz, y su sirviente se acercó a ellos y le preguntaron  acerca de su maestro. Él les respondió:
- Esta en la casa
Y dijeron: 
- ¿Qué hace?
Dijo :
- ¡esta mintiendo a su Señor!
Le dijeron : 
¿y cómo lo hace ?
Dijo: 
- Miró el espejo con cuidado y luego dijo » : Te amo mi Señor porque me has creado hermosa!"

Traducción Abdenaji Aitlhaj 


إنه يكذب على ربه

حضر قوم إلى الجاحظ فحضر إليهم غلامه فسألوه عن سيده فأجابهم: 
إنه في الدار
فقالوا: وماذا يصنع ؟
فقال : إنه يكذب على ربه !
فقالوا له وكيف ذلك ؟
فقال: إنه نظر في المرآة مليّا ثم قال :
أحمدك ربي لأنك صورتني جميلاً !

بول فيرلين: جمال النساء

جمال النساء

https://litrahispanoamerica.blogspot.com/2018/10/blog-post_21.html?m=1
(1894 -1844)بول فيرلين


جمال المرأة ، ضعفها ، وتلك الأيدي الشاحبة
التي غالباً ما تقوم بعمل الخير ويمكنها اقتراف كل الشرور ،
وهذه العيون ، حيث لا شيء تبقى من الحيوان
إلا ما يكفي لتقول: "كفى" لغضب الذكور.

ودائما ، حضن آمن للا نات و الآهات 
حتى عندما تكذب ، هذا الصوت! صباحيات
نداء ، أو شدو روح في تهجدها ، أو يناعة  إشارات ،
أو إجهاش جميل يحتضر بين ثنايا الشالات! ..
الرجل قاس!و الحياة هاهنا قرف و قباحات !
آه! على الأقل ، بعيدا عن الخصام و القبلات ،

 فليبقى شيء، قليلا ، على الجبل ،
شيء من قلب طفولي و رقيق ،
خير واحترام! لأنه ما الذي يتبقى
حقاً ، عندما يأتي الموت ، ما الذي يتبقى؟

ترجمة عبدالناجي ايت الحاج 




ماريو بينيديتي : رجال المطافى

ماريو بينيديتي


"رجال الاطفاء"

لم يكن أوليغاريو مجرد ماهر في الحدس ، و إنما  كان دائما فخورًا بقدرته. في بعض الأحيان يبقى ساهما للحظة ، ثم يقول: "غدا ستمطر". وكانت تمطر. و في أحيان أخرى كان يحك قفاه و يعلن: "الثلاثاء سيكون 57 في الرأس ". ويوم الثلاثاء يدخل 57 في الرأس. كان يتمتع بين أصدقائه  بإعجاب غير محدود.
البعض منهم يتذكر أشهر نجاحاتهم. ساروا معه أمام الجامعة ، عندما فجأة اخترق هواء الصباح صافرة و غضب رجال الاطفاء. ابتسم أوليغاريو بشكل غير ملحوظ ، وقال: "من الممكن أن بيتي يحترق". أوقفوا سيارة أجرة و طلبوا من السائق اتباع سيارة رجال الإطفاء عن كثب. و أخذ هؤلاء شارع ريفيرا ، وقال أوليغاريو: "إنه من شبه المؤكد أن منزلي يحترق". أبقى الأصدقاء صمتًا محترمًا وراسخًا. لقد أعجبوا به كثيراً. واصل رجال الاطفاء طريقهم عبر شارع بيريرا وبلغت العصبية ذروتها عندما ارجوا إلى  الشارع الذي كان يعيش فيه أوليغاريو ، أصبح الأصدقاء متشبثين بالتوقعات. وأخيرًا ، توقفت شاحنة الإطفاء أمام منزل أوليغاريو المشتعل وبدأ الرجال في الاستعدادات الصارمة بسرعة وبهدوء. من وقت لآخر ، من نوافذ الطابق العلوي ، طارت بعض الشظايا عبر الهواء. و على مهله ، نزل أوليغاريو من سيارة الأجرة. عدل عقدة ربطة عنقه ، وبعد ذلك ، بسحنة منتصر متواضع ، استعد لاستقبال تهاني أصدقائه الحميمين.

ترجمة عبدالناجي ايت الحاج



الأميرة النائمة

الأميرة النائمة
https://litrahispanoamerica.blogspot.com/2018/10/blog-post_19.html?m=1
الأميرة النائمة 

كان يا ما كان في سالف العصور و الأوان  ملك وملكة ، رغم أنهما كانا يعيشان بسعادة في قصرهما ،إلا أنهما كانا يتوقان ليوم يحصلان فيه على مولود . ذات يوم ، كانت الملكة تستحم في النهر عندما أخبرها ضفدع سمع دعاءها .
- يا ملكتي ، في وقت قريب جدا سترين رغبتك تتحقق. في أقل من عام ، ستلدين فتاة.
بعد عام تم تحقيق التوقعات و ولدت الملكة  أميرة صغيرة جميلة. كانت هي وزوجها الملك سعيدين للغاية لأنهما أرادا القيام بحفل كبير تكريمًا لأول مولودهما. المملكة كلها ، بما في ذلك الجنيات ، جاءت ، التي أراد الملك أن يدعوها صراحة حتى يتم منح النبالة  لابنته. ولكن ما حدث هو أن الجنيات في المملكة كانت ثلاثة عشر ، ولم يكن للملك سوى 12 طبقا دهبيا ، لذلك اضطروا لعدم دعوة أحدهن. لكن السيادة لم تعطي أهمية لهذا الأمر .
في نهاية المأدبة ، قدمت كل جنية هدية للأميرة الصغيرة. الأولى منحتها الحق ؛ الثانية الجمال. الثالثة الثروة.
ولكن عندما لم يتبقى سوى الجنية الأخيرة التي ستقدم هديتها ، فإن الجنية التي لم تتم دعوتها ظهرت غاضبة جدًا وقالت:
- عندما تبلغ الأميرة الخامسة عشر عامًا من عمرها، سيتم ثقبها بعمود مغزل وستموت.
تركت جميع الضيوف بأفواههم فاغرة ، خائفين ، لا يعرفون ماذا يقولون أو ماذا يفعلون. كانت لا تزال هناك جنية ، لكنها لم يكن لديها ما يكفي من قدرة سحر كافية لإبطال تلك التعويدة ، لذلك قامت ما بوسعها القيام به للتخفيف منها:
- لن تموت ، سوف تغفو لمدة مائة عام.
بعد الحادثة ، أمر الملك بحرق جميع مغازل المملكة ضنا منه أنه بتلك الطريقة يمكنه منع  تحقيق ذلك السحر. كبرت الأميرة و تفتقت جميع مواهبها . كانت جميلة ، متواضعة ، ذكية ... أميرة عن حق كل من يراها يسقط أسيرا. وجاء  اليوم الموعود: يوم عيد ميلاد الخامس عشر للأميرة، واتفق على أن الملك والملكة كانا خارج القصر، لذلك أخذت الأميرة الفرصة لتتجول في القلعة. جاءت إلى البرج والتقت بامرأة عجوز تغزل الصوف.
- ما هذا الذي يدور؟ - قالت الفتاة مشيرا إلى المغزل.
و قربت اصبعها  أقرب قليلا ، وحالما لمسته ، تحقق السحر وسقطت الأميرة نائمة توا.
سرى الحلم في جميع  الوصيفات وبدأ كل من كان يعيش داخل جدران القصر نائما  بشكل غير مفهوم. الملك والملكة ، والخدم ، والطباخ ، والخيول ، والكلاب ... حتى النار في المطبخ سقطت نائما. لكن بينما كان الحلم يسيطر على كل شيء ، في الخارج ، بدأت حول القصر شجيرات الورد البرية في النمو ، وفي النهاية أحاطت بالقلعة حتى غطتها بالكامل. هذا هو السبب في أن الأميرة بدأت تعرف باسم روزا سيلفستر.
على مر السنين ، اعتقد العديد من الفرسان الجسورين أنهم يستطيعون تالعنبجاوز شحرات الورود البرية والوصول إلى القلعة ، لكنهم كانوا مخطئين لأنه كان من المستحيل عبورها.
في يوم من الأيام وصل ابن الملك ، وبدأ في محاولة مرة أخرى. لكن بينما كان السحر على وشك الانهيار لأنه قارب المائة عام ، بل قد مرت بالفعل ، هذه المرة تفتحت الوردة أمامه ، مما سمح له بالوصول إلى الداخل. قام بجولة في القصر حتى وصل إلى الأميرة وكان مسحورا لرؤيتها. اقترب منها وبالكاد قبلها ففتحت الأميرة عينيها بعد سباتها الطويل. وقد استيقظ الجميع شيئاً فشيئاً من أهل القصر وكذلك الحيوانات ، واستعادت المملكة روعتها وفرحها.
في هذا الجو من الفرح ، عقد حفل الزفاف بين الأمير والأميرة وكانوا سعداء إلى الأبد.

أسطورة ايسلي وتيسليت

أسطورة ايسلي وتيسليت


هذه قصة حب مستحيل بين علي و هو شاب من قبيلة آيت إبراهيم و زاينة و هي فتاة من قبيلة آيت يعزا لم ينجح حبّهما لأنّ القبيلتين كانتا في حرب مستمرة ، تطاحن على الأرض  ورثوه قرونا من قبل.
وهكذا، فإن أب الشاب علي لن يتسامح كي يأخذ ابنه زوجة من آيت يعزا ولا والد الفتاة زاينة سيقبل أن تصبح ابنته  زوجة لأحد شبان أيت إبراهيم. كرس الاثنان نفسيهما لمحبة صافية ، عميقة لدرجة أنهما لم يستطيعا العيش منفصلين. لذلك قررا الفرار إلى جبال إسلان وعندما وصلا، جلسا و أخذا  في البكاء بسبب الظروف التي قد أجبرتهما على مغادرة والديهما، و إخوانهما و أصحابهما. بكوا لأيام. تدفقت الدموع و سرعان ما تشكلت اثنين من البحيرات التي تحمل أسماءهما ايسلي و تسليت . كانا قد أدركا أنهما  ارتكبا خطأ فادحا بهروبهما و لعدم الإمكانية في الرجوع  ، اختارا  الغرق كل في بحيرته على العيش منفصلين.
يقال إنه في كل ليلة يخرجان من البحيرتين للاجتماع .
ويحتفل كل عام بموت اثنين من العشاق في موسم الخطوبة الذي يقام في إميلشيل ، وهو مهرجان يجمع كل المرشحين للزواج. (...) 
-  أيت يعزا و ايت ابراهيم: كلاهما ينتميان إلى قبيلة آيت احديدو. 
-  جبل ايسلان: جبل العرسان حيث تقام احتفالية سنوية لتخليد ذكرى اثنين من العشاق. يقع هذا الجبل في المنحدر الجنوبي من الأطلس الكبير المركزي. 
-  ايسلي و تيسليت : عند الأمازيغ ، تعني الكلمتان على التوالي العريس والعروس. هاتان بحيرتان تقعان على ارتفاع 2500 متر و يبعدان بحوالي 18 كم عن بعضهما البعض.
 - ايملشيل: منطقة تقع في المنحدر الجنوبي للأطلس الكبير المركزي ، في قبيلة أيت حديدو. في الأمازيغية ، هي كلمة مكونة من إمي ونالتشيت ، والتي تعني "باب العرض". لطالما كان إميلشيل سوقًا سنويًا تلتقي فيه قبائل المنطقة.

مختارات من قصص سلاومير مروزيك

حمل نماذج من قصص سلاومير مروزيك مختارات من قصص سلاومير  مروزيك المحتويات ...