بيدرو بارامو
بيدرو بارامو
الكاتب خوان رولفو
خوان رولفو
ولد خوان رولفو في 16 مايو 1917 ، بسايولا ، خاليسكو وتوفي في مدينة مكسيكو في 8 يناير 1986. عندما بلغ رولفو السادسة من عمره أصبح يتيم الأب، وبعد ذلك بأربع سنوات لقيت والدته حتفها. وفي عام 1929 تم نقله إلى سان جأبريل حيث عاش هناك مع جدته، وبعد ذلك عاش بملجأ لويس سيلبا، بمدينة جوادالاخارا. وقد بدأ دراسته الابتدائية عام 1924، وفي عام 1933 حاول الالتحاق بجامعة جوادالاخارا لكنه لم يتمكن من المواصلة . وفي عام 1947 تزوج من أنخيلينا آباريسيو رييس، حيث أنجب منها أربعة أبناء . في عام 1953 قام صندوق الثقافة الاقتصادية بتجميع المجموعة القصصية " السهل يحترق" و التي قد نشر قصصها بصحف مختلفة . في عام 1955 نشر رواية بيدرو بارامو. وقد قام أيضا خوان رولفو بكتابة روايته الثانية بعنوان ديك من ذهب ما بين عامى 1956 و1958، والتي ظلت غير منشورة حتى عام 1980.ماذا يقول النقاد عن أسلوب خوان رولفو؟
يتميز الأسلوب الأدبي لخوان رولفو بالاستخدام للمصطلحات أو الكلمات النمطية لثقافة بلده. اللغة التي استخدمها المؤلف بها الكلمات المكسيكية القديمة ، وكذلك كلمات الناهيوتل والمايا. طبع الكاتب عمق أعماله من خلال قدرته التعبيرية ، حيث كان الموضوع الأساسي هو إظهار الواقع الذي كانت تعيشه المناطق الريفية في بلده. طور رولفو قصصه من خلال سرد مليء بالعواطف ، والحنين إلى الماضي ، والأفكار والذكريات ، وهذا يعني أن شخصياته لا فعل لها تقريبًا. ضمن حبكاته يتشابك الواقعي والخيالي والغامض و الملغز ، مما تسبب في الفضول وعدم اليقين لدى القراء. كان رولفو رجلاً منصتا لنبض الشارع وأيضًا طالبًا لتاريخ بلده ، المكسيك. هذا هو السبب الذي جعل أسلوبه الأدبي ، ينعكس فيه الشعور بالألم والعجز والوحدة في المجتمع الريفي في وجه التفوق و الإمتيازات التي كان لذى ملاك الأراضي أو الإقطاعيين. كما أن تجربة الكاتب لفقدان والديه بينما كان لا يزال طفلاً ، تطبع أعماله، مما جعلها أكثر كثافة وعمقا. انعكست نهاية حياة الإنسان في أدب خوان رولفو بطريقة حساسة ، باستخدام الأساليب الأدبية مثل المقارنة والاستعارة
تلخيص
يعد خوان بريسيادو ، ابن بيدرو بارامو ودولوريس بريكيادو ، والدته على فراش الموت ، بالذهاب إلى كومالا بحثًا عن والده. يجد خوان بلدة مهجورة ، مليئة بالغموض والأشباح ستساعده على إعادة بناء حياة الزعيم بيدرو بارامو وخاصة حياته مع سوزانا سان خوان "امرأة لم تكن من هذا العالم" ، والحب الوحيد لبيدرو بارامو يصير " خوان بريسيادو " بمثابة دليل بين عالم وآخر ، كما يصبح الصوت الجماعي الذي يحكي قصة كومالا. المدينة التي تدور بها أحداث هذه الرواية .
"سيليستينا "فرناندو دي روخاس
تحكي لنا القصة عن كاليستو ، وهو شاب من
طبقة النبلاءكان يطارد أحد صقوره التي يستخدمها في الصيد فينتهي به المطاف ، بدافع
الهيجان في المطاردة لدخول حديقة ميليبيا دون أن يدرك ذلك.
.
عندما يرى الفتاة الصغيرة ، يقع في حبها بجنون ، يظهرلها جنون حبه ،يبادرها بأكثر كلمات الحب رقة. لكن ميليبيا ، و رغم كل ذلك ، ترفضه و تصده.
بسبب رفض ميليبيا ، يعود كاليستو إلى
المنزل محبطا متألما، والوجع الشديد هو ما يشعر به هذا الشاب ،
الذي يشكو بمكنونه لسيمبرونيو ، خادمه الذي يثق فيه.
بعد أن رأى الخادم مدى معاناة سيده ، يشير عليه بسيليستينا ، الساحرة التي يمكن أن تجعل ميليبيا تسقط عند قدميه. كاليستو اليائس يقبل عرضه. أي يقبل أن يلتقي بسيليستينا ، فانطلق الخادم إلى منزلها (حيث
تعيش إليشيا ، عشيقه أيضًا) .
وهكذا ، فإن الخادم يوضح لها نواياه فهو يريدأن تقبل المرأة العجوز وتوزع المال الذي سيدفعه النبيل مقابل عملها .
بارمينو الخادم الثاني لكاليستو حذر سيده من مخاطر قبوله بسيليستينا لأنها معروف عنها أنها امرأة ساحرة ، كاذبة و لا مبالية بالأخلاق.
إنه قد أخبره أن المرأة العجوز تهتم بالمال فقط وأن الشرف والأخلاق
ليست جزءًا من طريقتها في رؤية الحياة. ومع ذلك ، فإن سيليستينا ستكون قادرة على إقناع بارمينو لأنها ستخبره أنه ، إذا وقف إلى جانبها ،
فسيكون قادرًا على الاستمتاع بأريوسا ، بنت عم إليشيا .
و بذلك تستجيب سيليستينا لدعوة كاليستو وتذهب لزيارة منزله للتوصل إلى اتفاق
معه أكبر بكثير من المتوقع . كاليستو يعشق ميليبيا بجنون وهو قادر على
دفع كمية كبيرة من الذهب من أجل أن يراها عند قدميه.
تذهب
سيليستينا إلى منزل ميليبيا
ببعض الخيوط (التي سحرتها مسبقا) بنية
زائفة ببيع الخيوط لعائلات النبلاء. عندما تصل إلى المنزل ، تستقبل ميليبيا المرأة العجوز بلطف ، ولكن حالما تخبره عن كاليستو ، تصبح ميليبيا غاضبة تتيقن أن نواياها ليست
نوايا بائعة بسيطة و إنما نوايا الخواطة. هنا نشهد حوارًا عاطفيًا بين المرأتين
ينتهي بأسف ميليبيا بسبب تعاملها مع المرأة العجوز المسكينة بشكل سيء ؛ في النهاية
ينتصر المكر.
و ذلك بمجرد أن لامست ميليبيا الخيوط المسحورة ، تتغير مشاعرها تجاه كاليستو ، و تقبل بالتحدث إلى سيليستينا للحصول على موعد مع كاليستو . في نفس الليلة ، عند منتصف الليل ، و سيمكن رؤيتها من خلال شقوق حديقة الفتاة.
تذهب
سيليستينا إلى منزل كاليستو لتنقل الخبر السار ، فيطير فرحا و يمنح سيليستينا سلسلته الذهبية ، وهي جوهرة ذات قيمة اقتصادية هائلة السلسلة التي لم تفارق رقبته من قبل. يفرك الخدمان أيديهما لرؤية ما حدث فهما سيحصلان على نصيب مهم لأنهما اتفقا مع المشعودةعلى أنهما سيتقاسمان جزءًا من
الربح.
وفي نفس الليلة في الساعة الثانية عشر، انطلق كاليستو ليتحدث بصراحة عن حبها. الاجتماع الأول للعشاقان كان قصيرا ولكنه مليء بالمشاعر.
اتفقا على رؤية بعضهما في الليلة التالية و قضاء المزيد من الوقت معًا.
في هذه
الليلة الثانية ، لم يعد بإمكان كاليستو تحمل حبه وسوف ينتهي به المطاف إلى تسلق جدار حديقة . يدخل الاثنان غرفة نوم المرأة الشابة و ينساقا في تلبية رغبتها
بطريقة جسدية ، مما تسبب في فقدان المرأة الشابة عذريتها مع رجل لم تحبه بحرية ، بل بسبب خداع سيليستينا . و بسبب
الرغبة الجامحة للعاشقين.
بعد هذا
"النجاح" ، يذهب سيمبرونيو و بارمينو، خدم كاليستو ، إلى سيليستينا لتقاسم الأرباح ولكن المرأة
العجوز تشعر بالجنون ولا ترغب في إعطائهما سنتا واحدا. الرجلان الغاضبان ينتهي
بهما المطاف بقتل سيليستينا بسبب أكاذيبها وخداعها. و تحكم العدالة بمعاقبة القتلة ، ولهذا السبب ، سيتم
قطع رؤوسهما وسط ساحة البلدة.
يعود
كاليستو للذهاب إلى موعده الثالث مع ميليبيا وفي تلك الليلة ، سيغفو في حضنها عن
غير قصد ، ولهذا السبب ، سيحاول الهرب في صباح اليوم التالي لمنع والد الفتاة من
العثور عليه في غرفتها فيسقط من أعلى حائط الحديقة ويموت في الحال.
عندما اكتشفت ميليبيا ما حدث ، قررت إنهاء حياتها أيضًا ، و ذلك بأن ترمي بنفسها من
أعلى منزلها ، لكن ليس قبل أن تشرح لأبيها كل ما حدث مع كاليستو و فقدانها عذريتها . و تنتهي القصة بمشهد بكاء الوالدان أمام جسد ابنتهما الصغيرة.
عبدالناجي آيت الحاج
فرناند أوليفبيه و بيكاسو
![]() |
| رأس فرناند 1906 . المرحلة الوردية |
فرناند أوليفبيه و بيكاسو
أنا فرناند أوليفييه إحدى ملهما ت الرسام الاسباني الذي انتشرت شهرته عبر الزمان و المكان . ولدت في باريس و اسمي الحقيقي اميلي لانج. يجب أن أعترف أنني كنت ثمرة علاقة غير شرعية بين أمي كلارا لانج و رجل متزوج. منذ الطفولة ، كنت تحت رعاية خالتي التي كانت تشتغل في بيع الزهور الاصطناعية وريش القبعات. عندما بلغت الثامنة عشرة من عمري ، أُجبرتني خالتي على الزواج من بول إميل بيرشيرون ، الذي كان كاتبا في متجر ، جعلني حاملا قبل قضاء خمسة أشهر معا . لكني فقدت الطفل أثناء الحمل بسبب سوء معاملته ، فهربت من البيت الزوجية في العام التالي (1900) دون أن أحصل على الطلاق. و لكي لا يجدني زوجي ، فقد غيرت إسمي إلى فرناند أوليفييه. في النهاية ، التقت لوريان ديبيان و أصبحت شريكته ، كان نحاتا من مونمارتر ، هو الذي قدمني إلى عالم الفن حيث بدأت اشتغل كنموذج. سرعان ما أصبحت معروفة فبدأت أعرض كنموذج للفنانين الآخرين و ربطت أيضًا علاقة مع الرسام الإسباني يواكيم سونير. الذي كان من دائرة أصدقاء الكاتب غيلوم أبولينير ، حيث كونت صداقات مع بول لوتاود وكيس فان دونجن وإدموند ماري بولين. هاهنا كان بيكاسو ، فقد كان قد مرّ بفترة صعبة بعد انتحار صديقه كارلوس كاساجيماس. و كان قد غير بيئته جذريًا: فقد انتقل إلى باريس واستقر هنا في أحد أفقر أحياء المدينة ، بين الممثلين وفناني السيرك المتنقلين. كانت هناك خادمة طويلة ذات بشرة داكنة وأرستقراطية تعيش في مكان قريب. دعا الفنان الفتاة إلى أن تعرض له وسرعان ما أصبحت حبيبته. نعم تلك الفتاة كانت أنا ، و في العام التالي بدأنا العيش معا. استمرت علاقتنا حوالي سبع سنوات وتميزت بالطقس العاصف. كنا عاشقين حقيقيين ، كنا نشعر بالغيرة من بعضنا البعض و كانت علاقتنا يحدها العنف. لقد كنت ملهمته في العديد من أعماله الشهيرة في فترة التكعيبية مثل بعض التماثيل من 1907 إلى 1909 ، على سبيل المثال رأس امرأة (فرناندي). بالإضافة إلى ذلك ، بعد لقائه معي ، بدأ بيكاسو ما يسمى بفترة الورد. و قد اعترف بيكاسو أيضًا في وقت لاحق بأن واحدة من نساء لوحته "أوانس أفينيون" كانت مستوحاة من شخصي. لقد حضرت في أكثر من 50 عملاً من أعماله. سافرت معه عدة مرات إلى إسبانيا وكنت أيضًا حاضرة أثناء إقامة بيكاسو وجورج براك في سير. عندما حقق بيكاسو الشهرة في النهاية كفنان ، بدأ يفقد الاهتمام بي. في عام 1911 ، و قد كان لا يزال في سير ، شارك بيكاسو في عملية بيع و شراء قطع فنية مسروقة فاستدعي للانتقال إلى باريس للشهادة. في عملية سرقة جيوكوندا ، على وجه التحديد ، فأن صاحب العملية بيرويجيا كان ينوي العودة بها إلى فلورنسا عن طريق بيعها إلى الأثري ألفريدو جيري ، الذي نبه الشرطة. و قد تم رشّ بيكاسو من خلال شراء بعض التماثيل الأيبيرية الصغيرة من البلجيكي هونوري جوزيف جيري الذي سرقها من متحف اللوفر . و يجب الشهادة حقا أنه في ذلك الوقت كانت هناك مجموعة من الفنانين يدعون إلى عودة التحف الفنية و منها اللوحات إلى مواطينها الأصلية و كان منهم بيكاسو . في تلك الأوقات التقى إيفا جويل و وقع في حبها. و تم حل علاقتنا في عام 1912 و قد تركني دون وسائل العيش التي اعتدت عليها معه. لم يكن لدى أي حق قانوني في توقع أي شيء منه ، لأنني كنت لا أزال على ذمة زوجي . و للبقاء على قيد الحياة ، كان علي أن أمارس أكثر من حرفة ، من أمينة الصندوق في متجر جزارة إلى بائعة تحف ؛ و عملت أيضًا مساعدة لبول بوارت ، حيث كنت دائمًا ما أكمل دخلي باعطاء دروس في الرسم . أيضا في نفس العام بدأت علاقتي مع أومبالدو أوبي. كما أنني عشت مع الممثل الفرنسي روجر كارل من 1918 إلى 1938 . وبعد ما حوالي عشرين عامًا من علاقتي مع بيكاسو ، نشرت مذكراتي معه. لقد كنت قد احتفظت بمذكرات من 1896 إلى 1907 ، والتي كانت بمثابة أساس للكتابة عن علاقتنا. كان بيكاسو في ذلك الوقت الفنان الأكثر شهرة في عصره ، وكان نشر مذكراتي معه قد أثارت بعض الاهتمام . نُشرت المذكرات ، التي وضع لها المحررون العنوان الآتي : "عندما كان بيكاسو رجل إطفاء" ، مسلسلة في جريدة "لوسوار “المسائية البلجيكية ، على الرغم من معارضة الرسام القوية ؛ الذي اضطر إلى اللجوء إلى محاميه لمنع النشر اللاحق للحلقات في "لو سوار" (نُشرت ست حلقات ) ، كما أنه فشل في منع نشر ثلاث حلقات أخرى في عام 1931 في الصحيفة الفرنسية "ميركيور دو فرانس". و قد سمحت لي عملية دفع لوسوار بتحسين مستوى معيشتي قليلاً ، لكن الأمر لم يستغرق وقتًا طويلاً لنفاذ المال. بقيت طي النسيان حتى عام 1956 ، و لكي أبقى صامتة و قد كنت مصابة بالتهاب المفاصل ، تمكنت من جعل بيكاسو يدفع لي ، مبلغا لابأس به نسبيًا يقدر بمليون فرنك في مقابل الوعد بعدم نشر أي شيء يوحي بعلاقتنا ، طالما بقي واحد منا على قيد الحياة.
بعد وفاة أوليفييه سنة 1966 ،و بيكاسو سنة 1973 ظهرت مذكراتها للنشر سنة 1988 تحت عنوان "تذكارات تدور أحداثها من أجل بيكاسو"
استخدمها بيكاسو غالبًا كنموذج ، حيث رسمها في أكثر من 60 لوحة كلها مستوحاة من فرناند نعرض بعضها هاهنا.
![]() |
| بيكاسو . المرأة في ملاءة . 1905 |
![]() |
| رسم امرأة. 1906 |
![]() |
| فيرناند عارية مع اليدين مرتبطين . 1905 |
بقلم : عبدالناجي آيت الحاج
من كافكا إلى ميلينا
هذه إحدى الرسائل
الأولى التي بعث بها كافكا إلى ميلينا جيسينسكا ، وهي مترجمة بعض أعماله إلى
التشيكية. كانت في الثالثة والعشرين من عمرها في هذا الوقت و تعيش أوقاتا صعبة في
حياتها الزوجية لكنها كانت تتمتع بحرية ظاهرة . علاوة عن كونها مترجمة فقد كانت
كاتبة و صحفية.و كان كافكا أثتاء كتابة هذه الرسالة في نزل أوتوبورج ، جنوب مدينة
ميرانو الإيطالية الجميلة (على الحدود مع النمسا) ، يبحث عن تحسن في رئتيه المريضة
ملتزما بنظامه الغذائي النباتي . نلحظ من بين هذه السطور القليلة ما يشي بما سيعرف
، بعد ذلك، بحبه الجارف لها
.
فرانز كافكا
ميرانو أونترمايس ،
بنسيون أوتوبورج
عزيزتي فراو ميلينا:
كتبت إليك بضعة أسطر
من براغ ثم من ميرانو. ولم يكن هناك جواب. بالطبع ، تم تكن تتطلب تلك السطور إجابة
فورية وإذا كان صمتك ليس سوى علامة على النعيم - والذي غالباً ما يكون ترجمة
لمقاومة معينة للكتابة – فإنها ستمنحني الإرتياح. ولكن هناك أيضًا إمكانية - وهذا هو السبب في
أنني أكتب إليك – أن تكون سطوري قد سببت لك الأذى بطريقة ما. فكم ستكون خرقاء يدي
، رغم إرادتي ، إذا كان الأمر كذلك! أو - وهذا سيكون أسوأ بالفعل - أن لحظة الراحة
الهادئة تلك ، التي أشرت إليها ، قد مرت ، ومرة أخرى بدأت الأوقات السيئة.
حول الاحتمال الأول
أنا لا أعرف ماذا أقول. إنه شيء غريب جدًا بالنسبة لي وبقية الأمر يمسني عن كثب!
فيما يتعلق بالاحتمال الثاني ، لن أقدم لك نصيحة - كيف يمكنني أن أنصحك أنا؟ -
سأقتصر على طرح سؤال: لماذا لا تتركي فيينا لفترة من الوقت؟ أنت لا تفتقرين إلى
اللجوء مثل الآخرين؟ ألن تحاولي تجديد نشاطك من الإقامة في بوهيميا؟
وإذا كنت ،
لأسباب أجهلها ، لا تريدين زيارة بوهيميا
، فبإمكانك السفر إلى مكان آخر. قد تكون ميرانو مريحة. هل تعرفينها؟...
لذلك أتوقع شيئين.
استمرار صمته، الذي يعني: "لا يوجد سبب للقلق، فأنا على ما يرام". أو
بضعة سطور.
مع مودتي ، كافكا
مقالة بقلم عبدالناجي آيت الحاج
مجلة المصباح دروب أدبية || أدبية ثقافية إبداعية: من كافكا إلى ميلينا ...*عبد الناجي آيت الحاج: ⏫⏬
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)
مختارات من قصص سلاومير مروزيك
حمل نماذج من قصص سلاومير مروزيك مختارات من قصص سلاومير مروزيك المحتويات ...
-
ماكس اوب . نبدة من حياته ولد ماكس أوب بباريس في 2 يونيو 1903 و توفي بالمكسيك في 22 يوليو 1972. كاتب إسباني من أصل فرنسي. يكتب...
-
1 - غم الأسبوع كله مع هذا القلق المتزايد. حكة لا تهدأ أرقتني، لم تمنحني الراحة. حتى يوم السبت و أنا أذهب من مكان إلى آخر دون أن يهدأ...
-
الحمار و الشيطان يحكى أن حمارا كان مربوطا في شجرة ؛ جاء الشيطان وأطلق سراحه. دخل الحمار حديقة الجيران وبدأ يأكل كل شيء. ورأته امرأ...









