سارة بيرينا : الترجمة فعل ابداعى


سارة بيرينا


الترجمة فعل ابداعى

تقديم
قبل البدء في ترجمة نص ، من المناسب أن يكون لديك فهم
. نظري معين للمهمة التي سننفذها
فما هي الترجمة؟ 
عكس ما يعتقد في بعض الأحيان ، الترجمة ليست أساسا مهمة ميكانيكية. صحيح أنه يجب تطبيق القواعد النحوية والرموز اللغوية ، ولكن الترجمة لا تتبع سلوكا منظما خطوة خطوة ، بل هي نشاط يتضمن جزءًا مهمًا من الاكتشاف ،  "اختراع" التعابير التي تناسب معنى ما سنترجمه 
الترجمة يمكن اعتبارها نشاطا إبداعيا.لهذا فإن  الآلات وبرامج الترجمة الآلية ، لن تكون قادرة أبداً على استبدال البشر في هذه المهمة. الإبداع هو الذي يصنع الفرق بين ترجمتين تعبران عن نفس الشيء، إحداهما نعتبرها جيدة والآخرى لا. الترجمة يمكن إنجازها ليس فقط بالدقة ، ولكن أيضًا بالجمال بشكل ما.
سوف أشير إلى بعض المفاتيح لفهم هذا النشاط، الذي غالباً ما أسيء فهمه و بخست قيمته ، استناداً إلى أفكار الفيلسوف و السيميائي  تشارلز س. بيرس (1839-1914). سأقترح بعد ذلك ، من ثمة ، بعض المؤشرات حول كيفية الترجمة ،
مع الأخذ في الاعتبار تجربتي الخاصة كمترجمة
- 1 نحن نترجم بشكل مستمر 
"علامة أو تمثيل هو شيء ما  لشيء ما  لشخص ما في  جانب أو قدرة." موجة لشخص ما ،  لتخلق في ذهن ذلك الشخص علامة مساوية ، أو ربما علامة أكثر تطوراً. وعلى هذه العلامة التي تخلق نطلق إسم الترجمة للعلامة الأولى . والعلامة تمثل وجها لشيء،  هي وجه من وجوهه، إنما في إشارة إلى نوع من الفكرة التي دعوتها أحياناً بقاعدة التماثل. 
مقدمة من
المقال الأصلي بالإسبانية من هنا

لويزا فلانزويلا : الفتاة التي أصبحت عصيرتفاح

لويزا فلانزويلا
.
قصص قصيرة جدا
كاتبة و صحافية أرجنتينية من مواليد بوينوس سيريس
 سنة ١٩٣٨ .تعتبر من أهم الكتاب الذين يبدعون
 القصص  القصيرة جدا باللغة الإسبانية 


الفتاة التي أصبحت عصيرتفاح


خورخي ، إدواردو ، ارنستو ، ألفريدو ، ألبرتو ، أوف ، و كثيرون غيرهم . لدي 27 صديقًا وشجرة تفاح. هذا أريده أن يستمر: الفواكه الملونة . إنه سهل هكذا. أنادي صبيا ، أعطيه تفاحة وفي نفس الوقت أسأله ، هل تريد أن تكون صديقي؟ إذا رفض أسترد التفاحة منه حتى و إن كان قد قضمها(أفضِّل رميها في سلة المهملات). لكن إذا قبل ، يا لها من فرحة! أضيف على الفور إسما جديدًا بقائمتي. أحاول قدر المستطاع أن تكون الأسماء غير مكررة: إنها مجموعة رائعة ، لا أريد أن أفسدها بتكرار نفسي. أنا أعطيهم التفاحة التي تفتح لهم العطش وهم لا يشبعون. ثم يطلبون مني برهان الحب لإبرام الاتفاق وانا لست  الشخص الذي يرفض
والنتيجة هي أكثر متعة ، شيئًا فشيئًا أشعر بتخمر أعضائي الداخلية و هذا يدغدغني. مع مرور الوقت ، يمر الصبيان - أقوم باكتشاف رائحة حلوة تأتي من داخلي ، عطر من التفاح ، وما زالت شجرة التفاح تؤتي ثمارها و الصبيان يأتون من الأحياء النائية ليطلبونها مني. أولاً يجب عليهم تناول التفاح - كما أصبح معلوما – و إلا ، فهم ليسوا أصدقائي. ثم نقضي فترة من الزمن بين الأعشاب الطويلة في الجزء الخلفي من بيتي وفي كل مرة أشعر بسائل أكثر    بين ذراعيه ، فوارة و شاحبة. لهذا السبب بالذات أرسلت في طلب برميل كبير: كي إذا جاء يوم و تقاعدت لإنهاء الخدمة ، هل يمكن الاستمرار من دونهم ، من دون أصدقائي؟
 والسؤال الثاني ، هل أريد حقا أن أغير ذلك تماما؟ أنا أفضل الاستمرار في توزيع التفاح ، لكن هذه هي المشكلة: 
أنت تعرف دائماً ما هو المعطى ، و لكن أبدا  التحولات التي 
يمكن أن تتعرض لها مع ما يتم تلقيه في المقابل

نرجسية


كمن يرى من نافذة الحانة ، أرى النافذة
الشخص الذي يراني من الخارج دخل ليحدثني:
- اعجبتني
- أقول لك نفس الشيء . 
- أنا كذلك أعجبك ؟
- لا شيء من هذا ، تعجبتني نفسي،
كنت أحدق في إنعكاس صورتي .


لكل مقام مقال


هناك مآسي  أكثر رعبا من أخرى. مأساة  خوان مثلا ، بسبب عقليته المتشائمة يختار في بعض الأوقات ملازمة الصمت و بعدها يرى أنه من الواجب أن يتكلم و يتكلم و يتكلم حتى النفاذ ،  لأنه لا يستطيع تذكر أين وضع الصمت .

أزمة

المسكين . وضعته الاقتصادية كانت متشائمة. 
 كان بيد وراءا و أخرى أماما . لكنه لم يقضيها سيئة  تماما : عرف كيف يحركها .

منجم  هذا الشخص


لا ندري هل بسبب قلبه الذهبي أم بسبب صحته الحديدية أم عزمه االواثق أم بسبب شعره الفضي .
المهم أنه في النهاية نزع الحاكم ملكيته وهو الآن يستغله ، كما نحن جميعا .


ترجمة عبدالناجي ايت الحاج .

ايسبيدو فريري : فجأة


ايسبيدو فريري

قصص قصيرة جدا مترجمة من الإسبانية

فجأة


ظهر فجأة ، سقط من العدم ، في منتصف الطريق. أخذه سكان المنطقة إلى البيت ، معتقدين أنه ملك عندما شاهدوا جناحيه . و من وقتها ، كل ليلة ، يتم العثور على فتاة بكر ميتة بندبتين حمراوتين على رقبتها .

Apareció

Apareció súbitamente, caído de la nada, en medio del camino. Los habitantes de la zona se lo llevaron a casa, creyendo, al ver sus alas, que era un mensajero celestial. A partir de entonces, cada noche, una doncella fue encontrada muerta con dos cicatrices bermejas en su cuello

ايسبيدو فريري : قصص قصيرة جدا

ايسبيدو فريري

قصص قصيرة جدا مترجمة من الإسبانية

المغني

    جاء المغني ذو العينين السماويتين إلى المدينة. تبعته هي . توجه إلى الحفل. نجحت في إلقاء رسالة في طريقة ، و بالصدفة  قرأها ،  فحدد لها موعدا ؛ تحدثوا ، وقضوا الليل في فندق. افترقا حزانى. أهداها أغنية. كانت 
متزوجة . لن تستطيع أن تحكيها لأحد أبدا 

فجأة


فجأة التفت لأنه ظن أنه سمع خطى خلفه. الشارع الوحيد بدا مهجورا التفت من جديد؛لا أحد .شعر بالخوف. أسرع الخطى ، حينئذ قاموا بضربه على رأسه ، فسقط على الأرض ، وقبل أن يموت ، رأى كيف أن الإنسان الذي كان عليه أن يحرسه سيمزق جناحيه المرتعدتين.

دون أن تهتز يده 

دون أن تهتز يده ، سلمها البريد. أسقطت زوجته الرسالة و غرقت في تنهيدة عميقة . بعد الظهر كانت تبكي على أمها الميتة. عندما تمكنت من النوم كي تستريح قليلاً ، فتح الدرج ، وبابتسامة ، جرب ربطة الحداد التي احتفظ بها من فترة طويلة 


  1.   ٢فجأة


ظهر فجأة ، سقط من العدم ، في منتصف الطريق. أخذه سكان المنطقة إلى البيت ، معتقدين أنه ملك عندما شاهدوا جناحيه . و من وقتها ، كل ليلة ، يتم العثور على فتاة بكر ميتة بندبتين حمراوتين على رقبتها .

ترجمة عبدالناجي ايت الحاج 


لويس البيرتو دي كوينكأ : ملهمتك

لويس البيرتو دي كوينكأ



ملهمتك


عليك أن تقتنع أولاً أن ما حدث هو شيء لطيف ،
أنك تقضي وقتا رائعا عندما تخرج معك.
خذها إلى المنزل بعدها ، و قدم لها نخبا
وفي اللحظة المناسبة ، ضغضغ رقبتها.
مرات ستفضل المرور إلى غرفة النوم ،
و مرات ثانية سيسعدك تمنعها
و مرات ستقص عليك حياتها مسلسلة.
أظهر لها في كل حالة جرعة مودة
تلتمسها عيناها. كن كريما دائما.
حاول أن تبقيها كما هي بجانبك.
من دونها ، من دون ملهمتك ،لست أحدا،أيها الشاعر

Luis Alberto de Cuenca

(Poeta español , Madrid ,1950)

TU MUSA


Convéncete primero de que le caes simpático, 
de que lo pasa bien cuando sale contigo.
Llévala a casa luego, sírvele un par de copas
y, en un momento dado, mordiquéale el cuello.
Unas veces querrá pasar al dormitorio,
otras alegará una indisposición
y otras te contará su vida por entregas.
Muéstrale en cada caso la dosis de cariño
que te pidan sus ojos. Sé generoso siempre.
Trata de conservarla como sea a tu lado.
Sin ella, sin tu musa, no eres nadie, poeta.

Luis Alberto de Cuenca
Por fuertes y fronteras (1994-6)


Traducción Abdenaji Aitlhaj 

كريستينا بيري روسي : طبيعة الحب

كريستينا بيري روسي 


طبيعة الحب  

 رجل يحب امرأة ، لأنه يعتقد أنها متفوقة. في الواقع ، حب هذا الرجل مبني على وعي تفوق المرأة ، فهو لا يستطيع أن يحب كائنًا بمستوى أدنى ، ولا حتى واحدًا من نفس المستوى. لكنها أيضا تحبه ، وإذا كان هذا الشعور يرضيه ويفي ببعض طموحاته ، فإنه يخلق حالة من عدم اليقين من الجهة الأخرى. في الواقع: إذا كانت متفوقة حقا عليه ، فإنها لا تستطيع أن تحبه ، لأنه أقل شأنا. لذلك: إما أنها تكذب عندما تؤكد أنها تحبه أو أنها لا تفوقه ، ولهذا السبب فإن حبّه لها مبرر فقط من خلال خطأ في الحكم. هذا الشك يجعله مشبوهًا ويعذبه. لا يثق في ملاحظاته الأولى (حول الجمال والاستقامة الأخلاقية والذكاء للمرأة) ويتهم في بعض الأحيان خياله بأنه اخترع مخلوقا غير موجود. ومع ذلك ، لم يكن مخطئا: إنها جميلة ، حكيمة ، متسامحة و متفوقة عليه. لا تستطيع لذلك ، أن تحبه: حبها كذبة. الآن ، إذا كان الأمر يتعلق ، في الواقع ،بكذابةًا ، متظاهرة ،لا يمكنها أن تكون متفوقًة عليه ، و هو رجل صادق بامتياز. أثبتت  بالتالي ، دونيتها ،و أنها لا تتوافق مع حبه لها  ، ومع ذلك فهو يحبها.
 مفجوع ، يقرر الرجل الانفصال عن المرأة لفترة غير محددة: يجب أن  يتأكد من مشاعره. تقبلت المرأة بشكل عادي قراره ، الذي يعود إلى الشك في أمره: إما أن يكون الشخص المتفوق هو الذي فهم بصمت حالة عدم اليقين ، ثم أن حبه له ما يبرره ويجب أن يعود إليها  وأن يطلب منها السماح ، أو انها لم تحبه ، انها تقبلت انفصاله باللامبالاة ، ولا يجب عليه العودة. 
في القرية التي انزوى فيها ، يقضي الرجل ليلته في لعب الشطرنج مع نفسه ، أو مع الدمية التي اشتراها

ترجمة عبدالناجي ايت الحاج 

LA NATURALEZA DEL AMOR


de Cristina Peri Rossi


Un hombre ama a una mujer, porque la cree superior. En realidad, el amor de ese hombre se funda en la conciencia de la superioridad de la mujer, ya que no podría amar a un ser inferior, ni a uno igual. Pero ella también lo ama, y si bien este sentimiento lo satisface y colma algunas de sus aspiraciones, por otro lado le crea una gran incertidumbre. En efecto: si ella es realmente superior a él, no puede amarlo, porque él es inferior. Por lo tanto: o miente cuando afirma que lo ama, o bien no es superior a él, por lo cual su propio amor hacia ella no se justifica más que por un error de juicio.
Esta duda lo vuelve suspicaz y lo atormenta. Desconfía de sus observaciones primeras (acerca de la belleza, la rectitud moral y la inteligencia de la mujer) y a veces acusa a su imaginación de haber inventado a una criatura inexistente. Sin embargo, no se ha equivocado: es hermosa, sabia y tolerante, superior a él. No puede, por tanto, amarlo: su amor es una mentira. Ahora bien, si se trata, en realidad, de una mentirosa, de una fingidora, no puede ser superior a él, hombre sincero por excelencia. Demostrada, así, su inferioridad, no corresponde que la ame, y sin embargo, está enamorado de ella.
Desolado, el hombre decide separarse de la mujer durante un tiempo indefinido: debe aclarar sus sentimientos. La mujer acepta con aparente naturalidad su decisión, lo cual vuelve a sumirlo en la duda: o bien se trata de un ser superior que ha comprendido en silencio su incertidumbre, entonces su amor está justificado y debe correr junto a ella y hacerse perdonar, o no lo amaba, por lo cual acepta con indiferencia su separación, y él no debe volver.
En el pueblo al que se ha retirado, el hombre pasa las noches jugando al ajedrez consigo mismo, o con la muñeca tamaño natural que se ha comprado.

ماىبو بينيديتي : هذا

Mario Benedetti


Eso

Al preso lo interrogaban tres veces por semana para averiguar «quien le había enseñado eso». Él siempre respondía con un digno silencio y entonces el teniente de turno arrimaba a sus testículos la horrenda picana.
Un día el preso tuvo la súbita inspiración de
contestar: «Marx. Sí, ahora lo recuerdo, fue Marx.» El teniente asombrado pero alerta, atinó a preguntar: «Ajá. Y a ese Marx ¿quién se lo enseñó?» El preso, ya en disposición de hacer concesiones agregó: «No estoy seguro, pero creo que fue Hegel.»
El teniente sonrió, satisfecho, y el preso, tal vez por deformación profesional, alcanzó a pensar: «Ojalá que el viejo no se haya movido de Alemania.»


Traducción Abdenaji Aitlhaj 

هذا

تم استجواب السجين ثلاث مرات في الأسبوع لمعرفة "من علمه ذلك". و كان دائمًا يردّ بصمت كريم، ثم جعل ملازم المناوبة الصاعق المروع على خصيتيه في أحد الأيام جاء للسجين الإلهام المفاجئ كي يجيب: «ماركس. نعم ، أتذكر الآن ، لقد كان ماركس. " ذهل ملازم المناوبة  فأعلم  ثم واصل متسائلا :" آها. إذن هو ماركس ، الذي علمك؟ "وأضاف السجين ، و قد كان مستعدا بالفعل لتقديم تنازلات": "لست متأكدا ، لكنني أعتقد أنه هيغل".
ابتسم الملازم ، راض ، وكذلك السجين ، وربما عن طريق التشويه المهني ، تمكن من التفكير: "آمل ألا يكون العجوز قد انتقل من ألمانيا."

مختارات من قصص سلاومير مروزيك

حمل نماذج من قصص سلاومير مروزيك مختارات من قصص سلاومير  مروزيك المحتويات ...